حسن اسماعيل يكتب : متحرك أحمد هارون!!

هارون.. يبتدرً الحوار السوداني السوداني. ويرد الأحاديث السياسية من غربتها.!
كتب البعض في عدد من المجموعات أنني من رتبتُ للحوار مع الأخ الكريم أحمد هارون..وفي الحقيقة هذا الأمر غير صحيح.. فمن ناحية كانت تقديراتي أن يؤجل مولانا أحمد ظهوره إلى حين بداية انطلاق فعالية الحوار السوداني. ولكن ذكاء ولدنا ربعي وحسه المتقدم جعل محاذير أمر التوقيت تتساقط أمام الطريقة الذكية التي أدار بها الحوار
كل متحدث خاصةً من السياسيين يقعون في فخ الحوارات المطولة والممتدة ولكن طريقة ربعي وذاكرة وانتباه شيخ أحمد ابطلت مفعول تلكم المحاذير
الأخ أحمد تكلم في عدد من النقاط الحاكمة المهمة والذكية و( الحريفة) إذا أردنا استخدام قاموسه هو شخصيا.
نحن مع الجيش وقيادته!
الفريق البرهان هو قائد البلاد ونحن كحزب سياسي نتعامل معه على هذا الأساس
ليس لنا أي علاقة مباشرة عضوية مع البرهان كما يُشاع ويُقال. علاقتنا هي الإصطفاف في معركة الكرامة
ليس لنا موجدة ضد الفريق البرهان فهو لم يكن ضمن اللجنة الأمنية
شَكر وبذكاء شديد الدول التي تدعم السودان وسماها. قطر. تركيا.مصر .السعودية.
عبد الماجد عبد الحميد يكتب: ( بودكاست ) مولانا أحمد هرون .. سَمحة الصُدَف .. حِلوة الظُروف !!
ندعم شرعية القيادة ونُرحب بمشروع الحوار السوداني ولدينا عشرات التجارب في فترة حكومة الإنقاذ
الثمار التي تجنيها القيادة في موائد التفاوض هو نتاج كسبها الميدان ( الربط بين الميدان والتفاوض)
الحرب ضد المليشيا يجب أن تنتهي وهم مستسلمون منبطحون على بطونهم!
…..
هذه هي النقاط التي تمثل العظم في حوار مولانا أحمد هارون ولمن يرغب في الإستزادة فالحلقة تحقق أوسع إنتشار حاليا ومتاحة في صفحتنا العامة
……..
المنزعجون من ظهور مولانا!
قحت بشتى مسمياتها ومن خلفهم دويلة الشر فقد باتوا ليلتهم في أسوأ حال. فهؤلاء يظنون أن غريمتهم الحركة الإسلامية قد انتهت وأنهم أهالوا عليها تراب الشعارات والهتافات الكذوبة ولكن نصيحتي لهؤلاء الأغبياء أن قلقهم وخوفهم يجب أن يكون من إلتزام أحمد وحزبه للمكان الصحيح من التاريخ مع الشعب السوداني بينما اختاروا هم صف العمالة والارتزاق والتبعية مجاميع حميدتي وعبدالرحيم والباشا طبيق الذين وُظِّفوا في مشروع القضاء على التيار الوطني فإذا بهم يفنون ويحترقون ويزدهر صف التيار الوطني ويقوى بعض الدوائر الخارجية والتي تعلم يقينا أن هذا التيار موجود ولكنها تفاجأت بحيويته وانتباهه ونضجه وأنه تحرر كليا من محطة ٢٠١٩م
ثم .. بعض الكتاب (الزلنطحية) الذين ظنوا لوقت طويل ان سقف النادي السياسي السوداني مسقوف بأحزاب (الكيتا) و(كتائب ظل البمبان) فتفاجأوا بعصى أحمد هرون تبتلع كل هذا الغثاء
تدشين الحوار السوداني
من المؤكد أن آراء الأخ أحمد في الحكم والسياسة والنخب والحكم الهجين يُؤخذ منها ويُرد ولكنها تصلح كرؤوس مواضيع للتعاطي بذهن مفتوح وأفق معافى وطامح وهذا بمثابة قص شريط الحوار السوداني
مضار ظهور مولانا
عبّر البعضُ عن مخاوفه أن تجر عملية ظهور شيخ أحمد هارون بعض الحمولات على البلد على أساس أنها تُثبت سردية تسيّدُ هذا التيار للمشهد . ومع أن هذه الدوائر تعلم حقيقة ماتروج له ولكن أي حمولات أكثر من توظيف ( ١٧) دولة ضدنا لنقل السلاح والعتاد وأي حمولات أكثر من إطلاق( ٢٠٠) مُسيرة في بضعة أيام وحرق العشرات من محطات الكهرباء والوقود.
نعم من المهم أن تعمل الدولة والقيادة على إظهار عناصر القوة الداخلية في مواجهة كل هذا الكيد والتيار الإسلامى من أهم نقاط ومرتكزات هذه القوة
عزيزي الفريق البرهان
إنزوى أحمد هارون وصمت بذكاء عندما كان الناس يحتاجون لسماع صوت القيادة وحدها لا أحد غيرها وتحدث عندما احتاج الناس أن يُصبح للحوار السوداني السوداني قلبا نابضا ولسانا ناطقا ومشروعا حقيقيا… وأعلمُ أن البعض سيحرضك عليه ولكن … إن اتخذت من أحمد هارون خصما فهو خصمٌ سميعٌ بصير كما تمنى الإمام على رضي الله عنه وإن أردت شد أزرك فإنه (هارون)
حسن اسماعيل







