البشير يمتثل لطلب سعودي ويقرر التواصل (الإيجابي) مع أميركا

قالت الحكومة السودانية إن الرئيس عمر البشير وافق على طلب سعودي بالإستمرار في “التواصل الإيجابي” مع حكومة الولايات المتحدة الأميركية، وأجهزتها الرسمية من أجل الرفع النهائي للعقوبات عن الخرطوم.
والإسبوع الماضي أصدر البشير، قرارا جمهوريا بتجميد لجنة التفاوض مع واشنطن حتى 12 أكتوبر المقبل، وذلك ردا على قرار الإدارة الأميركية بتمديد مهلة النظر في رفع العقوبات لثلاث أشهر.
وأوضح وزير الخارجية السوداني ابراهيم غندور بعدها ، إن قرار البشير اتخذ احتجاجا على قرار ادارة ترامب،الرافض لالغاء العقوبات كليا، لكنه لفت الى أن الخطوة لاتعني وقف التعاون الثنائي بين البلدين عبر المؤسسات ممثلة في وزارة الخارجية ووكالة الإستخبارات وغيرها من الواجهات السياسية والاقتصادية الأخرى.
وأفاد بيان مشترك صدر عقب مباحثات جرت في الرياض بين البشير وخادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد محمد بن سلمان، ليل الثلاثاء، وتلاه وزير الخارجية السوداني إنه “واستجابة لطلب القيادة فى السعودية وافق السيد الرئيس على الاستمرار فى التواصل الايجابي مع الحكومة والاجهزة الرسمية الأميركية خلال الفترة القادمة، من اجل الرفع النهائي للعقوبات المفروضة على السودان، بالاضافة الى رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للارهاب وحل كافة الاشكالات القائمة بين البلدين”.
وأورد البيان أن الرئيس السوداني، شكر قيادة المملكة على الجهود التى بذلتها فى تحسين العلاقات بين السودان والولايات المتحدة.
وأضاف ” أكد الجانبان أهمية محاربة الإرهاب والتطرف وتمويله باعتباره يمثل الخطر الاكبر على المجتمعات المسالمة فى كل انحاء العالم ،و التزامهما بكل القرارات الدولية فى هذا الشان”.
وتتمتع المملكة العربية السعودية بعلاقات وشيجة مع واشنطن، حيث زار الرئيس دونالد ترامب الرياض الشهر قبل الماضي، وحضر قمة إسلامية – أميركية نادرة في وجود عدد من الزعماء العرب، والأفارقة، لكنه اعترض على وجود الرئيس السوداني، وطلب من القيادة السعودية إبلاغه بعدم المشاركة، برغم اعلان البشير بنفسه إنه سيحضر تلك القمة وعدها خلال لقاء صحفي أجرى معه في الدوحة اختراقا في العلاقات السودانية – الأميركية.
وأمام طلب السعودية بعدم الحضور اضطر البشير للاعتذار عن المشاركة في تلك القمة، وابتعث مدير مكتبه الخاص وقتها الفريق طه عثمان الى الإجتماع.
سودان تربيون



