الأمم المتحدة تفكر بإنشاء قاعدة جديدة في جنوب السودان

قالت الأمم المتحدة إنها تعتزم فتح قاعدة جديدة في منطقة يأي التي يضربها النزاع في جنوب السودان إذا سمحت الأطراف المتحاربة لقوات حفظ السلام التابعة لها بالدخول بدون قيود إلى القرى الناشئة.

وقال رئيس بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في جنوب السودان (يونميس) ديفيد شيرر إن هناك عدة شروط يجب الإيفاء بها أولا قبل أن تلتزم البعثة بإنشاء قاعدة جديدة، بما في ذلك ضمان وصول قوات حفظ السلام إلى المناطق الواقعة خارج المدينة وتعاون السلطات المحلية، وعملية السلام الشعبية التي تكون شاملة للجميع.

وأضاف شيرر “يجب أن تتحدث مع أصدقائك وكذلك أعدائك أو لن يكون هناك سلام”.

وأصبحت منطقة ياي، وهي منطقة زراعية وكانت تتمتع نسبيا بالسلام، متقلبة في عام 2016 عندما اندلع العنف بين الحكومة وقوات المعارضة التي سعت للسيطرة على المنطقة بسبب موقعها الاستراتيجي.

وأفادت تقارير أن معظم السكان هربوا وتركوا مدينة ياي وأصبحت كأنها مدينة أشباح حيث ترزح تحت العنف المستمر وانتهاكات حقوق الإنسان والفقر المدقع.

ومع ذلك أعرب المسؤول الأممي عن مخاوف من أن منطقة ياي، سلة الغذاء لجنوب السودان سابقا، تحتاج الآن إلى المعونة الغذائية، وزاد “كل ما نريده هنا ومع ذلك تم تدمير المنطقة وفر 70% من السكان إلى مخيمات اللاجئين.. إنها مأساة حقيقية لذلك كل ما يمكننا القيام به محاولة دعم إعادة ياي الى ما كانت عليه وسوف نحاول ونفعل”.

من جانبهم قال أعضاء المجلس التشريعي الانتقالي لولاية ياي إن القادة المسيحيين والمسلمين يدعمون إنشاء قاعدة جديدة للأمم المتحدة في المدينة لتوفير الحماية والمساعدة على بناء سلام دائم.

وقال رئيس المجلس نفتالي هاسن “إن هناك مظاهر قليلة على وجود سيادة القانون في البلدة وتم التسامح مع العديد من الجرائم بدلا من ملاحقتها قضائيا وهذا ما أدى إلى انهيار بين الحكومة والشعب، وسوف يستغرق الأمر بعض الوقت لاستعادة الثقة مرة أخرى”.

وأكد المسؤول الحكومي أنه في حين تم توقيع اتفاق سلام محلي الشهر الماضي إلا أن الأمل ضعيف في السلام الدائم أو الانتعاش من منطقة ياي”.

سودان تربيون

Exit mobile version