استقبل 20 ألف مواطن وينتظر وصول 30 ألفاً آخرين بعد يومين.. ماذا قال السودان عن رعاياه المُبعدين من السعودية؟

استقبل السودان، السبت 22 يوليو/تموز، 20 ألفاً من رعاياه المُبعدين من السعودية، في إطار توجّه سعودي لإبعاد المخالفين لشروط الإقامة.

وأوضح الأمين العام لجهاز شؤون السودانيين العاملين بالخارج (حكومي)، كرار التهامي، في مؤتمر صحفي، أن بلاده استقبلت 20 ألفاً من رعاياها المخالفين لشروط الإقامة في السعودية، من أصل 50 ألفاً، ينتظر اكتمال وصولهم الإثنين المقبل.

وأضاف التهامي أن “السودان يمتلك خبرة متراكمة في معالجة ظروف العودة الطوعية أو القسرية لرعاياه من الخارج”.

وأشار إلى أنه سبق استقبال 60 ألف سوداني من ليبيا، وأعداد أخرى من العراق والكويت واليمن وجنوب السودان، في أعقاب تدهور الأوضاع الأمنية في تلك الدول.

ولفت التهامي إلى أن “منظمة الهجرة الدولية التزمت بالمساهمة في إجراءات نقل وترحيل السودانيين من السعودية، عبر ميناء جدة (السعودي) إلى السودان”.

ووفقاً لتقديرات سودانية رسمية، فإن عدد السودانين المقيمين في دول الخليج الستة، بما فيها السعودية، يبلغ نحو 3 ملايين شخص، فيما تفيد تقديرات غير رسمية بوجود أكثر من 3 ملايين سوداني في السعودية.

وتتراوح تحويلات المغتربين السودانيين المالية إلى السودان سنوياً بين 4 و5 مليارات دولار، وفق بيانات غير رسمية، وهي تسهم في تعزيز قدرات الاقتصادية السوداني.

وفي 29 مارس/آذار الماضي، أطلقت السعودية حملة “وطن بلا مخالف”، منحت خلالها الأجانب المخالفين لنظام الإقامة والعمل في المملكة مهلة 90 يوماً لتسوية أوضاعهم وفقاً للأنظمة، أو المغادرة.

وكانت الرياض أطلقت عدة حملات مشابهة سابقاً استهدفت تصحيح أوضاع العمالة لديها، وأدت لترحيل الآلاف، وفرض عقوبات عليهم، وعلى من يتستر عليهم من السعوديين.

هاف بوست




تحرير سودافاكس

فريق التحرير في شبكة سودافاكس الإخبارية، المنصة الإعلامية الرقمية السودانية المستقلة التي تأسست عام 2012.يضطلع فريق التحرير بمتابعة الأحداث الجارية وتوثيقها لحظةً بلحظة، ويشمل ذلك الأخبار العاجلة والتقارير الإخبارية والبيانات الرسمية والمستجدات الميدانية في السودان والمنطقة العربية. يعمل الفريق وفق معايير الصحافة المهنية القائمة على الدقة في النقل والتحقق من المصادر، تحت إشراف رئيس التحرير حسن بشير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.