أقر وزير الصحة بحر إدريس أبوقردة بوجود معضلة في مواصفات محازن الأدوية في المحليات، مؤكداً أنها تمثل تحدياً لوزارته وفي توصيل الدواء من رئاسة الولايات إلى المحليات، مؤكداً عدم وجود توحيد لقنوات الأدوية في 192 محلية، مشيراً لوجود هشاشة في النظام الصحي في عدد من المناطق وأعلن عن انتهاج وزارته برمجة جديدة لتعطيل سرقة سيارات الإسعاف مقرًا بتلقيهم شكاوى من حيازة عربات الإسعاف من تنفيذيين.
وقال أبو قردة خلال مخاطبته مؤتمرا صحفياً أمس إن هناك 1239 اختصاصياً برئاسة الولايات يرفضون النزول إلى المحليات، وتوقع أن يخرج عدد كبير من الاختصاصيين خارج السودان أو أن يعودوا إلى الخرطوم خلال العام المقبل، وأضاف “ذلك يمثل تحدياً إذ أن الوزارة تعاني من توفير 4 تخصصات بالمحليات هي الأطفال والنساء والتوليد والجراحة والجهاز الهضمي”، مبيناً أن والي ولاية شمال دارفور عبد الواحد يوسف كان قد أصدر قراراً باتخاذ إجراءات ضد أي كادر طبي يتأخر عن الرجوع إلى مكان عمله في المحليات بحجة الوضع الأمني .
وكشف أبوقردة عن وضع خطة جديدة لمراقبة أماكن تواجد الإسعافات وتحركاتها، وشدد على ضرورة أن يكون التعامل مع الإسعاف من جانب الحكومة الاتحادية ثم الحكم الولائي والمحلي. وقال: “السودان ما زال بعيداً عن الوصول إلى أهداف إعلان أبوجا فيما يختص بوفيات الأمهات”، منوهاً إلى حدوث تحسن بنسبة 30%، مشيراً إلى تعيين 12 ألف قابلة، وأن نسبة وفرة المساعدين الطبيين وصلت 88%.
وأكد أبو قردة وجود خلل في النظام الصحي، وقال “المركز مستحوذ على الموارد أكثر من الولايات”. مؤكداً عدم إبداء روح المحاسبة لجهة إعطاء سلطة للولايات دون موارد، مشيرا لعلاج 21 ألف حالة من العائدين لولاية شمال دارفور وإجراء 50 عملية.
إبتسام حسن
الصيحة
