كشفت هيئة الجمارك أن المخدرات التي تم ضبطها بدائرة الحاويات بسوبا جنوبي الخرطوم، تزن أكثر من “ثلاثة” أطنان ونصف الطن، كانت مخبأة داخل أدوات مكتبية في إحدى الحاويات القادمة من إحدى الدول.
وأكد وزير الداخلية حامد منان، خلال تفقده محطة حاويات سوبا أمس، على الأداء المتميز لمنسوبي هيئة الجمارك ودورهم الكبير في دعم الاقتصاد الوطني والتصدي لمحاولات التهريب التي يمارسها بعض ضعاف النفوس.
وقال إن استخدام الجمارك السودانية للتقنية والتكنولوجيا في كل أعمالها الجمركية بمحطاتها الجمركية كافة، مكنها من الحد من عمليات التهريب والغش في الأوراق أو ما يعرف بنظام “الإسيكودا”، وأشار إلى أنه نظام عالمي وتم تدريب منسوبي الجمارك عليه، ما سهل كثيراً في انسياب العمل الجمركي وقلل من الوقت والجهد.
وأوضح مدير هيئة الجمارك بشير الطاهر بشير أن كمية المخدرات تشمل أنواعاً مختلفة من نبات القنب والكراز والحبوب المخدرة، لافتاً إلى وجود مجموعات وشبكات عالمية ومحلية ترتبط مع بعضها، قال إنها تستهدف عددا من الدول عن طريق البلاد، ونوه إلى السودان واحد من المعابر الرئيسية وتعتبره شبكات المخدرات معبراً إستراتيجياً لتهريب المخدرات لعدد من الدول، وكشف أن الكمية المضبوطة كانت داخل حاوية محملة داخل أدوات مدرسية عبارة عن دفاتر.
وقال الطاهر إن نسبة تعاطي المخدرات في البلاد تبلغ 17% وأكد أنها بحسب التصنيف العالمي تعتبر نسبة منخفضة.
وفي سياق آخر، أعلن الطاهر أن هيئة الجمارك تساهم بنسبة 60% من إيرادات الدولة، وقال إنها رافد أساسي لخزينة البلاد، وشدد على أنها تواجه تحدياً كبيراً لتحقيق ربط اقتصادي مُقدر بـ “23” مليار جنيه، وفقاً لسياسات الصادرات والسياسات النقدية وتغطية جميع مصروفات الدولة.
الصيحة
