داعية شهير : زكاة الراتب فقط لكونه راتب فبدعة واجتهاد فاسد !

نشر الشيخ محمد هاشم الحكيم الداعية الإسلامي المعروف و مقدم عدداً من البرامج التلفزيونية ، نشر على احد مجموعات فيسبوك معلقاً على فرض الحكومة زكاة على المرتبات قائلاً :

معشر وصف لي استاذن نشر هذه الكلمات دفاعا عن شعيرة الزكاة
اما زكاة الراتب – فقط لكونه راتب – ؛ فبدعة واجتهاد فاسد !
لعلي ٱخذ ثلاثين الف شهريا واعول عشرين شخصا او علي ديون او ابني منزلي ولايتبق لدي شيء ؟

ليس مجرد انني اتلقى راتبا فيجب علي أن اخرج الزكاة من اصله

فلا زكاة في المال قبل أن يحول عليه الحول. لما روى الترمذي عن ابن عمر رضي الله عنه:
(من استفاد مالا فلا زكاة عليه حتى يحول عليه الحول).

انما الزكاة لمال بلغ النصاب وحال عليه الحول
وكما قال صلى الله عليه وسلم : ( صدقة تؤخذ من اغنيائهم وترد على فقرائهم )
لايجوز استغلال شعائر الدين لزيادة الدخل الحكومي
اجعلوها ضريبة يكون الامر اهون
معروف أن هنالك اصحاب دخول باهظة و ينفقونها في بذخيات فارغة
فيجب النظر لحال صاحب الراتب لا لقيمته
لقد كان للنبي صلى الله عليه وسلم يعطي الرواتب للعمال فهل سالهم عن زكاتها
ولقد كانت المهن مشهورة و الإيجارات وووو فلم لم يشرع صلى الله عليه وسلم اخذها منها مع وجود المسوغ
حتى من اجازها من علماء العصر الحديث فاشترطوا أن يفيض الراتب عن الحاجة و نفقة العيال

يعني ١٥ الف لربما لا تفي لشخص بشيء
انا شخصيا اعول ٢٠ شخصا فهل تكفيني لأساسيات الحياة و دفع ايجار اكثر من منزل … ٣٠ الف ؟

ايتوني بدليل من الكتاب والسنه وفعل الخلفاء

اما كون بعض الخلفاء اخذها من الاعطيات فقد كان عثمان ض لما يعطي العطاء يسال صاحبه هل لك مال فيه زكاة فإذا قال نعم خصمها من العطاء السنوي له اي قبل التسليم
ندعو وزيرة الڜئون الاجتماعية ومجمع الفقه و البرلمان لايقاف القرار

اللهم نبرا اليك مما شرع ديوان الزكاة

محمد هاشم الحكيم




تحرير سودافاكس

فريق التحرير في شبكة سودافاكس الإخبارية، المنصة الإعلامية الرقمية السودانية المستقلة التي تأسست عام 2012.يضطلع فريق التحرير بمتابعة الأحداث الجارية وتوثيقها لحظةً بلحظة، ويشمل ذلك الأخبار العاجلة والتقارير الإخبارية والبيانات الرسمية والمستجدات الميدانية في السودان والمنطقة العربية. يعمل الفريق وفق معايير الصحافة المهنية القائمة على الدقة في النقل والتحقق من المصادر، تحت إشراف رئيس التحرير حسن بشير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.