السوريون يسيطرون على 90% من المشاريع في السودان

قفز عدد المستثمرين السوريين في السودان خلال الفترة ما بين 1995 و2011 إلى ثلاثة آلاف مستثمر بعد أن كان العدد لا يتعدى الـ 200 مستثمر -وفق مراقبين-. ويشير هذا العدد الكبير نسبياً إلى أن البيئة الاستثمارية في هذا البلد الإفريقي جاذبة وتتوفر فيها كل المقومات التي يبحث عنها أصحاب المال.
وتقدر إحصاءاتٌ غير رسميّة عدد السوريين المتواجدين في السودان خلال المرحلة الحالية، بما يتجاوز الـ 200 ألف. وارتفع عددهم في الأشهر الأخيرة، بعد تقييد تركيا دخولهم إلى أراضيها.
ومن رجال الأعمال السوريين الذي لجؤوا إلى السودان وحققوا نجاحاً اقتصادياً لافتاً فيها، خلال السنوات الماضية، “زايد الخضر”، الذي انتقل من تجارة قطع تبديل السيارات في مدينة حمص السورية قبل الحرب إلى أحد المسثمرين الكبار -شمال شرق أفريقيا – من خلال تأسيسه لمصنع زينة لمنتجات الورق الصحي هناك بطاقة انتاجية لم تألفها البلاد من قبل في هذا المجال من الصناعة.
انتقل الخضر من سوريا إلى الأردن بدايةً، بعد اشتداد وطأة الحرب عام 2014. ونظراً لعدم توفر فرص عمل والمجال الضيق للاستثمارات اضطر للانتقال ثانية إلى السودان ولمس هناك -كما يقول لبوابة “اقتصاد” الإلكترونية- أن الشعب السوداني طيب ومضياف ورغم كونه بلداً فقيراً إلا أنه يحوي الكثير من فرص العمل والإنتاج.
وأكد الخضر أن الصناعيين السوريين باتوا يسيطرون على حوالي 90% من الصناعات والمشاريع الاقتصادية في السودان، وتتوزع هذه الصناعات–كما يوضح-على مصانع البلاستيك والنايلون والكرتون والزيوت والمواد الغذائية والعصائر والسكاكر والمعلبات الغذائية، وكلها–كما يقول-استثمارات صناعية حقيقية أسهمت في رفد الاقتصاد السوداني، وتوفير فرص عمل وتدريب الكثير من الأيدي العاملة السودانية.

المصدر : باج نيوز




تحرير سودافاكس

فريق التحرير في شبكة سودافاكس الإخبارية، المنصة الإعلامية الرقمية السودانية المستقلة التي تأسست عام 2012.يضطلع فريق التحرير بمتابعة الأحداث الجارية وتوثيقها لحظةً بلحظة، ويشمل ذلك الأخبار العاجلة والتقارير الإخبارية والبيانات الرسمية والمستجدات الميدانية في السودان والمنطقة العربية. يعمل الفريق وفق معايير الصحافة المهنية القائمة على الدقة في النقل والتحقق من المصادر، تحت إشراف رئيس التحرير حسن بشير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.