بأجر يبلغ 50 جنيه للساعة الواحدة (سواقين للإيجار) للوقوف في (صفوف البنزين)

استحدث بعض العاطلين عن العمل وظيفة جديدة تتناسب مع أزمة البنزين والجازولين الخانقة التي تعاني منها البلاد هذه الأيام، فقد اضطر عدد من الموظفين والمحامين والذين يعملون في المؤسسات الحكومية والخاصة، للاستعانة بسائقين للوقوف في (صفوف البنزين والجازولين) التي تشهدها أغلب طلمبات الوقود هذه الأيام، وتتراوح أجرة السائق المستأجر مابين 50 إلى مائة جنيه نظير وقوفه في الصف لمدى ساعة واحدة.
وقال حسين عامر الذي يعمل كسائق مستأجر للوقوف في صفوف الوقود، إن الأمر بدأ كفكرة من أحد أقاربه الذي داعبه بقوله (تقيف لي في الصف ده وأديك 50 جنيه في الساعة) ، مبيناً أنه وافق من فوره على الطلب الذي وجد حماسة مماثلة من صديقه، وأبان عامر أنه يعمل في هذه الوظيفة منذ 4 أيام لعدد من أقاربه وأصدقائه، واستطاع أن يتحصل على عائد ممتاز، مشيراً إلى أنه يتقاضى أجراً يبلغ 50 جنيهاً للساعة الواحدة ويعمل في اليوم أكثر من 12 ساعة، وأردف: (أهو أحسن من العطالة وقعاد ساي)
وتفاقمت أزمة الجازولين والبنزين حتى خلال الأيام السابقة، وكشفت مصادر (المجهر) عن بيع الجالون من الجازولين بسعر (100) جنيه بالسوق الأسود فيما يباع في القنوات الرسمية بـ(18) جنيهاً، و”الجركانة” تباع بسعر (250 إلى 300) جنيه بالسوق الأسود، فيما يبلغ سعر “الجركانة” (80) جنيهاً بالطلمبة.
وبلغ سعر بيع جالون البنزين بالسوق الأسود (150) جنيهاً، بينما يباع بالطلمبات بسعر (26) جنيهاً، وبلغ سعر “الجركانة” عبوة (4) جالونات (400) جنيه.

المجهر




تحرير سودافاكس

فريق التحرير في شبكة سودافاكس الإخبارية، المنصة الإعلامية الرقمية السودانية المستقلة التي تأسست عام 2012.يضطلع فريق التحرير بمتابعة الأحداث الجارية وتوثيقها لحظةً بلحظة، ويشمل ذلك الأخبار العاجلة والتقارير الإخبارية والبيانات الرسمية والمستجدات الميدانية في السودان والمنطقة العربية. يعمل الفريق وفق معايير الصحافة المهنية القائمة على الدقة في النقل والتحقق من المصادر، تحت إشراف رئيس التحرير حسن بشير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.