الكهرباء تستهدف إنتاج 3 آلاف ميقاواط بالبحر الأحمر

أعلن وزير الموارد المائية والري والكهرباء م. معتز موسى عبدالله، أن الوزارة لها خطة تستهدف إنتاج ثلاث آلاف ميقاواط في ولاية البحر الأحمر مع حلول العام 2030، مؤكداً أن هذه الخطة بدأت بإنتاج 400 ميقاواط.

وتفقد الوزير، يوم الثلاثاء، برفقة والي ولاية البحر الأحمر علي حامد، سير العمل في محطة سيمنز الألمانية والخط الناقل الممتد من البارجة العائمة بميناء بشائر على البحر الأحمر.

وقال موسى إن تنفيذ محطة بورتسودان يأتي في إطار خطة الوزارة لألف يوم لرفع القدرة المركبة لتوليد الكهرباء لـ5500 ميقاواط من خلال التوسع وتنويع مصادر الطاقة والعمل على كفاءة استخدام الوقود، وذلك بدخول محطة الفولة التي تعمل بالغاز الطبيعي وقري (3) ومحطة بورتسودان (سيمنز).

وأكد أن دخول المحطات المؤسسة على كفاءة استخدام الوقود في مجال الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والغاز الطبيعي والوقود الاحفوري، سيتوالى تباعاً.

وأشار وزير الموارد المائية والري والكهرباء إلى أنه بدخول محطة قري (3) سيصل إنتاج الكهرباء إلى أربعة آلاف ميقاواط بنهاية هذا العام.

ومن جهته، أشاد والي البحر الأحمر بتقدم العمل في محطة سيمنز بالولاية، وقال إن العمل يمضي وفق ماهو مخطط له.

وأوضح أن المحطة العائمة ستعمل على إنتاج 150 ميقاواط ستخصص لدعم واستقرار الإمداد الكهربائي لفصل الصيف بمدينة بورتسودان وسيتم الاحتفال بها في الرابع عشر من مايو الجاري.

وتوقع الوالي إحداث حراك غير مسبوق في القطاع الصناعي بالولاية عقب دخول محطة كهرباء سيمنز الجديدة.

ويشار أن محطة بورتسودان تنتج 375 ميقاواط وترتفع إلى 550 بعد تحويلها إلى دورة مزدوجة بإضافة مولدات بخارية للاستفادة من حرارة العوادم الغازية، مقابل 130 ميقاواط المتاح حالياً في المدينة. وتبلغ كلفة المحطة والخط الناقل لربطها بالشبكة القومية حوالى مئتي مليون دولار.

شبكة الشروق

تعليقات الفيسبوك


اضغط هنا للإنضمام لمجموعة الواتسب

اضغط هنا لبقية مجموعات الواتسب

اترك رد وناقش الاخرين

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى