صداقة العمر تتنحى في صراع مدني وشداد

انشغل الشارع الرياضي السوداني مؤخرًا، بالسجال القانوني الذي اندلع بين رئيس اتحاد الكرة، كمال شداد، ومحمد الشيخ مدني، رئيس مجلس إدارة المريخ المعين، رغم علاقة الصداقة التي تربط بينهما، منذ عام 1969.

ومن أبرز مظاهر هذه الصداقة، أن شداد كرم مدني بإطلاق اسمه، على أكبر قاعة بمقر اتحاد الكرة، والتي تدار منها أزمة المريخ، في مفارقة كبيرة.

كما نجح شداد ومدني سويا، في إحداث ثورة قوانين داخل كرة القدم السودانية، على صعيد تسجيلات اللاعبين والأنظمة الأساسية، والتي لا زالت مستمرة حتى الآن.

لكن الأزمة الإدارية الحالية للمريخ، نحت الصداقة جانبا، وتركت مساحة كبيرة للتراشق القانوني، بين شداد ومدني.

ورغم ذلك فإن شداد، عقب انتهاء اجتماعه بمجلسي إدارة المريخ المتنازعين، قبل أكثر من شهر، عندما قدم مقترحاته الثلاث لحل الأزمة، استقل مع مدني سيارته، وتوجها للقيام بواجب العزاء، في وفاة والد الصحفي السوداني، حسن فاروق، ما يشير إلى عدم تأثر صداقة الرجلين بصراعهما القانوني.

كووورة

Exit mobile version