نأت جبهة الإنقاذ الوطنية، وهي جزء من تحالف المعارضة في جنوب السودان، بنفسها عن الاتفاق حول قضايا الحكم واتهمت الوساطة السودانية بممارسة التخويف لحمل الرافضين على التوقيع.
وتعتبر جبهة الإنقاذ الوطنية ثاني مجموعة معارضة تعلن عدم موافقتها على الاتفاقية وأكدت الخلاف المتنامي داخل تحالف المعارضة، بعد أن رفضت الحركة الديمقراطية الشعبية، وهي عضو آخر في التحالف، اتفاقية قضايا الحكم.
وفي بيان نشرته يوم الإثنين أشارت المجموعة إلى موقفها من اتفاق الحكم الموقع 5 أغسطس وأكدت من جديد أنها لم تأذن لأي فرد أو أي مجموعة بالتصرف نيابة عنها أو تمثيلها في الخرطوم أو التوقيع على الاتفاقية نيابة عنها.
وأضاف البيان بتوقيع زعيم الحركة توماس سيريلو سواكا “إن قيادة جبهة الإنقاذ الوطنية تدرك أن بعض أعضائها قد تعرضوا للخطر ولضغوط للتوقيع على الاتفاق بشأن القضايا العالقة حول الحكم، والآن تعالج الجبهة هذا الوضع المؤسف داخليا”.
كما أدانت جماعة المعارضة في بيانها التخويف الذي مارسته الوساطة السودانية على جماعات المعارضة من أجل حملها على توقيع الاتفاقية الأحد.
وتابعت “تدين جبهة الإنقاذ الوطنية بأقوى العبارات الممكنة التكتيكات القسرية التي مارستها الوساطة السودانية في هذا الخصوص.
المصدر : سودان تربيون
مجموعة ثانية ترفض اتفاق جنوب السودان وتتهم الوساطة بممارسة التخويف
