على نحوٍ مُفاجئٍ، تَجَدّدت أزمة الخبز بولاية الخرطوم في أقل من أسبوعين على انفراجها المُؤقّت، وَشَكَا مُواطنون من عدم توفره في عددٍ كبيرٍ من مخابز العاصمة.
وأجبرت أزمة الخبز، اتحاد المخابز بحل نفسه طوعاً بعد تَصاعد خلافات نَشَبَت بينه والجهات الحكومية ذات الصلة وفقاً لما ذكرته مصادر (التيار).
وأقرّ أمين عام اتحاد المخابز السابق بدر الدين الجلال بوجود مُشكلة في حصة دقيق الخبز، وأوضح في تصريح خاص لـ (التيار) أنّه تَمّ تقليص حصة المخابز ولكنه رفض الخوض في ذلك، بحجة أنه ليست الجهة المخول لها بالحديث في هذا الأمر والتعليق حول حل الاتحاد، واكتفى الجلال في حديثه بأنّ دورة الاتحاد انتهت.
وشهدت مخابز الخرطوم تجمهراً كبيراً للمُواطنين أمام أبوابها لساعاتٍ طويلةٍ بهدف الحُصُول على الخبز.
في السياق، أعلن أصحاب عددٍ من المخابز بمناطق مُتفرِّقة من جنوب الخرطوم، عن انخفاض كميات الدقيق الوارد من الوكلاء.
بدورها، كَشَفَت مصادر مُطّلعة عن وجود مُشكلة ترحيل جازولين من ميناء بورتسودان إلى الخرطوم مِمّا تسبّب في شُح الوارد الى العاصمة بنسبة 30%.
ونوّه مصدر إلى أنّ أزمة الجازولين جَعلت كثيراً من الشاحنات غير قادرة لمُواصلة عمليات النقل من الميناء الى الخرطوم.
المدارية
