البشير: سنطبق القانون ونقطع اليد والرقبة

أمر الرئيس عمر البشير الولايات والمحليات بضبط السوق، لافتاً الى وجود «طفيليين وسمسارة كتار» لابد من حسمهم.
وجزم البشير في ختام أعمال مجلس شورى المؤتمر الوطني أمس، بأن الدولار ليس حجة لأن قُفة الملاح « ما بتجي من برة». وأعلن في الوقت نفسه عن اتجاه لتطبيق برامج تخفيف المعيشة حتى لا تكون « حبر على ورق «.
وقال البشير إن الدولار حجة عجيبة جداً»، وأكد بأن البلد مسؤولية قيادات الوطني الممسكين بمفاصل الدولة. وقال (لابد من تحمل مسؤوليتنا أمام الله والشعب، ولا لحزب او لكرسي قد عملنا ). وطالب البشير الشعب بالصبر لان البلاد امام امتحان وابتلاء
وتوعد البشير بتطبيق القانون في عملية جمع السلاح، وقطع بعدم التردد في تنفيذ العقوبات. وقال «حنطبق القانون ونقطع اليد من خلاف والرقبة»، وأضاف «ماعندنا أي حرج القاضي يحكم ونطبق في السوق ودا قانون الله «، ووجَّه البشير الدعوة لرافضي السلام بالخارج بالعودة للوطن واللحاق بالسلام، وتابع..
«نقول للحايمين برة البلد واسعة ما في فايدة من الحوامة في باريس وفرانكفورت «.
وفي غضون ذلك أماط البشير اللثام عن معلومات لأول مرة بشأن انقلاب ثورة الإنقاذ، وسرد تفاصيل استلام السلطة قبل حزب البعث الذي كان أقرب إليها، وأشار الى أن نسبة نجاح الانقلاب 10% لكنها أصرت عليها معتمدة على الله، ونبه الى أنهم كانوا في مركز قوة كبيرة وقرروا استخدام 30% من قوتهم داخل القوات المسلحة وتجنيب القوة المتبقية احتياطي لأي طارئ آخر في حال انكشف الانقلاب .
ولفت البشير الى حدوث استنفار لجميع القوات النظامية مما صعب إمكانية تنفيذ الانقلاب في مثل تلك الظروف وتابع «استدعونا من الخلا» ، ونوه في الوقت نفسه لإبعاده قبل تنفيذ الانقلاب بقرار ليتم إبلاغه بالحضور فوراً بعد أن اتخذ «الأخوان» قراراً بعدم التنفيذ. وكشف البشير عن مواجهتهم صعوبات في استلام القيادة العامة، وقال «ما كان عندنا زول يستلم القيادة لأن كل قياداتنا وقفت في الصف الآخر. «وتابع «ندخلا كيف ماعارفين وجاني بكري نفسو قايم من المشوار بعد عودته من القيادة ومقابلته للمقدم هشام عمر كجو وبكري قال صحيتو من النوم ووريتو عندنا انقلاب قائده عمر ووافق على تأييدنا «.
وروى البشير تفاصيل اللحظات الحاسمة في الانقلاب وقال كنا خايفين يقبضونا في البوابة، واستلمنا القيادة. وأشار البشير أنه قام باستدعاء كجو ومساءلته عن عدم مقاومته للانقلاب وتابع ذكر لي أنه التقاني في وقت سابق، وقال لي «البلد راحت ما تحصلو تعملو حاجة» وسألتو لو عملتها حاتقيف معاي ورد بالإيجاب» وأرجع البشير نجاح الانقلاب الى مساندة الله لهم. واستدرك قائلاً إن معية الله تحتاج للتمسك بمزيد من المبادئ.
وأكد بأن الوطني ليس حزب علماني قائم على مبادئ معروفة. وقال « ما داسين دقونا ونحنا حركة إسلامية كاملة الدسم وماعندنا عصبية وتاريخنا معروف «.

الانتباهة




مصطفى عبدالرحيم

محرر بشبكة سودافاكس الإخبارية ، الشبكة الاولى في متابعة الأحداث والتغطيات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.