مواطنون يتجهون لمقاضاة البنوك السودانية بتهمة خيانة الأمانة والتملك الجنائي

سودافاكس – الخرطوم : أفادت متابعات صحفية بان عدد كبير من المواطنين يتجهون لفتح بلاغات جنائية ضد البنوك السودانية ، وذلك لإتهامهم لها بحجز نقودهم وعدم السماح لهم بالسحب منها لعدم استطاعة البنوك توفير السيولة اللازمة .

وتسبب تعطل الصرافات الآلية وفراغها من النقود لفترة تزيد عن الشهرين و اضطرار المواطنين للوقوف في صفوف طويلة املاً في الحصول على بعض النقود من البنوك والصرافات الآلية ، مما سبب حالة من السخط الشديد .

 

وتداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي عريضة نصية تحوي طلباً لفتح بلاغ ضد البنوك السودانية تحت المواد  177 خيانة الامانة  و 180 التملك الجنائي .

جاء نص الوثيقة كالاتي :

*التاريخ:-…/…/2018*

*#لدى نيابة ………*

*#الشاكى:-………وعنوانى:-……… صاحب الحساب رقم:-………ببنك…….فرع……*

*#المشكو ضده:- مدير فرع بنك……….. وعنوانه:-مقر بنك…….*

*الموضوع:- عريضة بلاغ جنائي تحت المادتين 177 (خيانة الامانه) و 180 (التملك الجنائي)..*
===================

*بصفتى صاحب الحساب رقم ……بنك …..أتقدم اليكم بهذه العريضه لتحريك الإجراءات القانونيه ضد المشكو ضده نتيجة لما إصابنى من ضرر وذلك بحسب الآتى:-*

*1/لدى حساب بالفرع المذكور ويتم إيداع اموالى فيه بحسب العقد بيننا على سبيل الامانه..ويعتبر المشكو ضده مؤتمنا على اموالى..*

*2/جحد المشكو ضده تصرفى فى مالى وحجزه عنى من دون مسوغ قانونى..*

*3/طالبت بسحب اموالي من البنك ورفض تمكينى من الانتفاع باموالى. .مما سبب لى ضررا جسيما نتيجة لالتزاماتى تجاه جهات أخرى ماليا..*

*لذلك التمس:-*

*#الاذن بتصريح هذه العريضه وفتح بلاغ جنائي فى مواجهة المشكو ضده..وإصدار أمر قبض ضده*

*#الاحتفاظ بحقى القانونى للمطالبه بالتعويض الجابر للضرر…والحكم به وفقا للمادة 46 من قانون العقوبات..*

*واقبلوا وافر التقدير..*

*الشاكى:-…………*




تحرير سودافاكس

فريق التحرير في شبكة سودافاكس الإخبارية، المنصة الإعلامية الرقمية السودانية المستقلة التي تأسست عام 2012.يضطلع فريق التحرير بمتابعة الأحداث الجارية وتوثيقها لحظةً بلحظة، ويشمل ذلك الأخبار العاجلة والتقارير الإخبارية والبيانات الرسمية والمستجدات الميدانية في السودان والمنطقة العربية. يعمل الفريق وفق معايير الصحافة المهنية القائمة على الدقة في النقل والتحقق من المصادر، تحت إشراف رئيس التحرير حسن بشير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.