البشير يقود وفد البلاد إلى (الصين).. في ظل الإقتصاد المتردي..!

تتأتي أعمال منتدى التعاون الصيني الإفريقي هذه المرة في ظل تدهور غير مسبوق للإقتصاد السوداني حيث بلغت نسبة التضخم 64% حسب الجهاز المركزي للإحصاء.
وبحسب باج نيوز فقد وصل وفد البلاد المشارك في أعمال المنتدى بقيادة الرئيس عمر حسن أحمد البشير إلى العاصمة الصينية (بكين)، نهار السبت، ويُتوقع أن يعقد البشير قمة من الرئيس الصيني شي جين بينغ على هامش المنتدى لمناقشة جملة من القضايا.
وتعتبر الصين الشيرك الأكبر للسودان، حيث يقدر الدين الصيني على البلاد بـ7 مليار دولار، لمشاركتها في إستخراج النفط في ظل العقوبات التي كانت مفروضة على السودان، ورفضت الصين تقديم معونات جديدة للحكومة السودانية بضمان مربعات الذهب، مما أدى إلى توقف العديد من المشروعات المهمة بالبلاد مثل مطار الخرطوم الجديد ومحطة الفولة التحويلية.
ويعزي المحلل والخبير الاقتصادي أحمد خيري سبب تراجع المعونات الصينية للسودان إلى إنفصال الجنوب وإنخفاض إنتاج السودان من النفط، وأضاف خيري: (قيادة البشير لوفد البلاد يعطي دلالات واضحة لسعي الخرطوم لدفع علاقاتها الإقتصادية بالتنين الصيني لأجل جلب مزيد من الإستثمارات وإبرام توافقات حول مسألة الدين الصيني).
وإستبعد المحلل السياسي محمد نورين أي تأثير للزيارة على علاقات السودان بواشنطن، حيث قال إن ترامب قد يكون لديه بعض التحفظات على العلاقات مع روسيا لأنها ذات طابع عسكري، أما العلاقات مع الصين فهي تجارية من الدرجة الأولى.
الخرطوم_ سودافاكس



