سرد محاكمة السوداني الذي قطع رأس صديقه في بريطانيا

بدأت في بريطانيا اليوم (الخميس) محكامة السوداني “حسن مصطفى” المُتهم بقطع رأس صديقه ومواطنه “خالد يوسف”
في متجر للمراهنات بمدينة برمنغهام البريطانية يناير الماضي.
وينقل (باج نيوز) وقائع الجلسة التي جرت بمحكمة “برمنغهام كروان” اليوم “الخميس”.
وسرد المُدعي العام “جوناثان ريس” تفاصيل القضية للمحكمة ” قائلاً إن “السيد خالد يوسف -28 عاماً- دخل مكتب بادي باور للمراهنات في منطقة هاندزروث بمدينة برمنغهام عند الساعة 12:40 من ظهر يوم الخميس 4 يناير”.
وأضاف “بعد بضعة دقائق دخل مصطفى -35 عاماً- إلى المتجر مسلحاً بأربعة سكاكين و طلب من يوسف الخروج إلى الشارع قبل أن يطارده الى داخل المحل ويهاجمه بسكين كبير”.
وتابع ” قام مدير المتجر بإطلاق الدخان في المكان وهو أسلوب يُستخدم ضد اللصوص والمعتدين.. الأمر الذي لم يُمكن كاميرات المراقبة من تسجيل ما حدث بشكل دقيق”.
وزاد السيد “ريس” أمام المحكمة “تُشير الأدلة التي قدمها الطبيب الشرعي إلى أن سبب الوفاة هو قطع الرأس ثم فصله، بالإضافة إلى تشويه الجثة في اليد”.
ولاحظ الطبيب الشرعي أن التشويه أو “التشريح” تم بطريقة تنم عن بعض المهارات، في إشارة لدراسة مصطفى للطب.
ووصف المدعي العام الطريقة التي تم بها إلقاء القبض على المتهم قائلاً” عندما وصلت الشرطة إلى المكان كانت جثة خالد على الارض يقف فوقها مصطفي مبتسماً وتم القبض عليه دون أي مقاومة تذكر”.
واعترف “مصطفى” للمحققين وضباط الشرطة بفعلته، وكان يصرخ بفرح “لقد استحق ذلك”، ما جعل السلطات تخضعه للتحفظ تحت الملاحظة الطبية.
واستمعت المحكمة وهيئة المحلفين إلى عدد من الأطباء النفسيين والمختصين استعان بهم الإدعاء و الدفاع من أجل استجلاء الحالة النفسية للمتهم.
وقال الدكتور “ماجنتي” ان مصطفي يُعاني من الفصام المصحوب بجنون الإضطهاد وأنه كان مريضاً ذهنياً فاقداً للإتصال بالواقع وقت وقوع الجريمة.
وأضاف الطبيب أن “مصطفى” ذكر له في إحدى الجلسات أن صديقه “خائن” وأنه قدم للعالم خدمة بتخليصه منه.
وكان مصطفى “35” عاماً قد ولد في السويد وكان والده دبلوماسياً سودانيا، قبل أن ينتقل إلى ليفربول وعمره “13” عاماً حيث درس هنالك لعدة أعوام قبل أن يعود إلى السودان وينال درجة البكلاريوس في الطب والجراحة.
وسافر “حسن” إلى أمريكا لفترة قصيرة، قبل أن يعود ويستقر في بريطانيا في 2013، ثم التقى بزوجته “كارولين” في 2016.
وقال والده للمحكمة إن هنالك تاريخاً لمرض الفصام أو “الشيزوفرينيا” في العائلة.
بينما قدم “يوسف” لبريطانيا في عام 2013 طالباً اللجوء، وأقام الثنائي سوياً لمدة “18” شهراً في شقة سكنية بمدينة ليفربول.
ومن المقرر أن تتواصل جلسات المحكمة خلال الأيام القادمة.
باج نيوز



