السودان: قائد عسكري يحدد الطرف المدبر لـ”الفيديوهات المرعبة” في العاصمة

وشكا العشرات من قاطني الأحياء الطرفية في العاصمة السودانية خلال الأسابيع الماضية من تعرضهم لمضايقات نفذها

جنود مسلحون على متن سيارات عسكرية أحاطوا بعدد من الميادين العامة واجبروا الشباب على حلق رؤوسهم تحت التهديد والضرب، كما تعرض مواطنين للضرب دون أية أسباب.

وبعدما تداول المواطنون مقاطع فيديو لهذه التجاوزات، أصدرت قوات الدعم السريع بيانا تبرأت فيه من تلك التصرفات ودمغت “عصابات إجرامية” بانتحال صفة قواتها والتصرف بتلك الشاكلة. (السودان: بيان عسكري بعد فيديوهات مرعبة في العاصمة).

وقال حمديتي إن جهات معارضة علاوة على “طابور خامس” داخل النظام الحاكم يعمد الى تشويه صورة قوات (الدعم السريع) ببث تلك المعلومات.

وهاجم في الخصوص والي شمال كردفان أحمد هارون قائلا إنه أكثر من ساهم في رسم صورة ذهنية سالبة عن هذه القوات، مشيرا إلى أن الوالي أبلغ مدير جهاز الأمن بأنه تصرف بتلك الطريقة لخدمة أجندة سياسية. وتابع حميدتي الذي كان بادي الغضب: “أحمد هارون ينبغي أن يحاكم.. ومكانه السجن وليس حكومة الولاية”.

وقال حميدتي في سياق آخر إن قواته تدفع تكلفة باهظة لمكافحة الهجرة غير الشرعية على الحدود، وأنهم طلبوا دعما من المجتمع الدولي باعتبار أن المهاجرين يرغبون في العبور الى أوربا وليس ليبيا. وأوضح انهم لم يطلبوا دعما ماديا لكنهم دعوا الى رفع الحصار عن السودان وشطب اسمه من لائحة الدول الراعية للإرهاب.

سبونتك




هشام احمد

محرر بشبكة سودافاكس الإخبارية ، الشبكة الاولى في متابعة الأحداث والتغطيات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.