عالمي

من أجل بقاءه في السلطة…. الرئيس الأوكراني يدفع بلاده إلى الهاوية

شهد الأسبوع الماضي حدثا استفزازيا أوكرانيا جديدا ضد روسيا، فقد قامت ثلاث سفن تابعة للبحرية الأوكرانية، بعبور الحدود الدولية لروسيا ودخولها منطقة المياه المغلقة الإقليمية الروسية في مضيق كيرتش (الذي يربط البحر الأسود ببحر آزوف)، وتجاهلت هذه السفن نداءات السفن والقوارب التابعة لقوات الأمن الفدرالية الروسية، بالتوقف، مما دفع الأسطول الروسي لاحتجازها.

وأعلن المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، أن روسيا تصرفت حسب القوانين الدولية والداخلية ووصف الحادث بأنه استفزاز خطير، خاصة وأن عدد من البحارة الأوكرانيين المعتقلين اعترف بأن السلطات الأوكرانية دفعتهم لهذا التصرف وأمرتهم ألا يتوقفوا في حال طلبت منهم قوى الأمن الفيدرالي الروسي وأمرتهم بالرد على إطلاق النار بمثله.

إذا هذا الاستفزاز والتحرش الأوكراني في المياه الإقليمية الروسية كان مخططا له، كما كتب محللون ومطلعون أن أوكرانيا لم تكن لتستفز روسيا لولا وجود ضوء أخضر من أمريكا وهذا التحرش كان لجس النبض الروسي ولتحويل الأنظار عن الفشل الذي منيت به الولايات المتحدة في سوريا وفشلها في حصار إيران وغيرها من المستنقعات الأمريكية التي لن ندخل في تفاصيلها في حلقة اليوم ولكن سنلتقي الضوء على تصرفات الرئيس الأوكراني الذي يدفع ببحارته إلى الموت وإلى استفزاز روسيا لجر البلدين لربما إلى مواجهة عسكرية من أجل هدف أساسي هو البقاء في السلطة.

وما يدل على ذلك فرضه لقانون الطوارئ في أوكرانيا فور هذا الحادث، رغم أن هذا الحدث لا يستدعي قانون الطواريء، لكن بيوتر بوروشينكو يعلم أن قانون الطوارئ يمكن أن يبقيه في السلطة ويساعده في كم أفواه المعارضين له. عن هذا الموضوع بالذات عن قانون الطوارئ الذي فرضه دون مبرر بيوتر بوروشينكو نتحدث اليوم مع ضيف برنامجنا الخبير في العلاقات الثنائية الروسية الأوكرانية رئيس مركز التعاون الروسي في سانت بطرسبورغ، وضاح الجندي.

سبوتنك


أكتب تعليق

اضغط هنا لكتابة تعليق

اترك رد وناقش الاخرين

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.