“داعش” يعدم 300 أسير في الأنبار

في جريمة جديدة، أقدم عناصر تنظيم داعش على إعدام المئات من أبناء الأنبار كانوا مختطفين لديه، وسط محاصرة التشكيلات العسكرية العراقية لخمسة آلاف إرهابي في الموصل، حيث من المرتقب أن تشارك ست من هذه التشكيلات في تحرير المدينة باستثناء الحشد الشعبي، في حين حققت القوات العراقية وأبناء العشائر تقدماً في الرمادي تزامناً مع رفع حظر التجول عن المدينة.

وأكد رئيس مجلس شيوخ عشائر الأنباز العراقية نعيم الكعود أن تنظيم «داعش» أعدم 300 شخص من أبناء الأنبار غربي المحافظة.
وقال الكعود في تصريحات صحافية أمس إن «داعش أعدم 300 مختطف لديه من منتسبي القوات الأمنية من أبناء المحافظة ومدنيين في قضاء القائم غربي الأنبار».

وأضاف أن «المعدومين ينتمون إلى عشائر الكرابلة والسلمان والبومحل وعشائر الدليم الأخرى، لكن أكثرهم من أبناء البو محل»، موضحاً أن «التنظيم أعدم المدنيين بتهمة التعاون مع القوات الأمنية».
من جهته، كشف نائب الرئيس العراقي أسامة النجيفي وجود خمسة آلاف مقاتل ينتمون الى «داعش» في نينوى الشمالية وعاصمتها الموصل، بينهم 150 عنصراً من ابنائها، مضيفا أن ست تشكيلات عسكرية ستشارك في معركة تحريرها ليس بينها الحشد الشعبي. وأوضح أن كتائب الموصل نفذت 400 عملية ضد التنظيم.

وأضاف النجيفي أن القوات التي ستشارك في تحرير نينوى الشمالية من سيطرة «داعش» ستتشكل من فرق عسكرية من الجيش العراقي وقوات الشرطة الاتحادية وقوات الشرطة المحلية وقوات الحشد الوطني من أبناء الموصل فقط، إضافة الى قوات البيشمركة الكردية مع غطاء جوي للتحالف الدولي.

ميدانياً أيضاً، أعلن الوكيل الإداري والمالي لديوان الوقف الشيعي سامي المسعود عن تحرير منطقة الزلاية غرب قضاء سامراء بالكامل.
وقال المسعودي إن «القوات الأمنية والحشد الشعبي نفذت عملية أمنية تمكنت خلالها من تحرير منطقة الزلاية غرب قضاء سامراء». وأضاف المسعودي أنه «تم تكبيد عناصر تنظيم داعش الإرهابي خسائر فادحة».

في الأثناء، سجلت القوات العراقية تقدما كبيرا وطردت عناصر «داعش» من منطقة السجارية شرقي الرمادي في إطار عملية عسكرية واسعة النطاق بالأنبار ( 118 كيلومتراً غربي بغداد).
وقال الضابط في قيادة شرطة الأنبار المقدم محمد حامد إن «القوات الأمنية يساندها أبناء العشائر تحرز تقدماً كبيراً في منطقة السجارية شرقي الرمادي مركز محافظة الأنبار غربي بغداد وانه تم تحرير العديد من القرى وأطراف المنطقة وطرد داعش منها».

وأضاف أن «القوات الأمنية باتت قاب قوسين أو أدنى من تحريرها بالكامل من قبضة داعش وان الإعلان عن تحرير السجارية سيتم خلال الساعات القريبة المقبلة». وأوضح أن «أبناء العشائر لهم دور كبير في مساندة القطعات الأمنية التي أحرزت هذا التقدم ضد تنظيمات داعش الإرهابية».
من جانب آخر، أعلنت الشرطة العراقية مقتل 15 شخصا وإصابة 23 آخرين والعثور على 21 جثة لعناصر تنظيم «داعش» في حوادث عنف متفرقة بعقوبة ( 57 كيلومترا شمال شرقي بغداد).

وقالت مصادر أمنية إن عبوة ناسفة موضوعة بجانب الطريق في حي الحديد شمال غربي بعقوبة انفجرت وأدت إلى مقتل أربعة مدنيين وإصابة خمسة آخرين بجروح. وأضافت أن أربعة من منتسبي الشرطة قتلوا وأصيب سبعة آخرون بينهم ضابط بانفجار عبوة أعقبها هجوم مسلح من مجهولين في الطريق الرابط بين بعقوبة والمقدادية شمال شرق بعقوبة.

وأوضحت أن عبوة ناسفة موضوعة بجانب الطريق في إحدى قرى ناحية ابي صيدا شمال شرقي بعقوبة انفجرت وأسفرت عن مقتل ثلاثة مدنيين وإصابة ستة آخرين بجروح وان عبوة ناسفة موضوعة بجانب الطريق في قرية البازول شمالي المقدادية انفجرت لدى مرور دورية تابعة للجيش العراقي تسببت بمقتل أربعة من الجيش وإصابة خمسة آخرين بينهم ضابط برتبة نقيب بجروح.

وأشارت المصادر إلى أن قوات أمنية تمكنت من العثور على مقبرة جماعية تضم 21 جثة لعناصر «داعش» قتلوا خلال معارك واشتباكات في ناحية العظيم شمالي بعقوبة في وقت سابق.
إلى ذلك، أفاد مصدر أمني في الأنبار بأن القوات الأمنية رفعت حظر التجوال عن مدينة الرمادي.
وقال المصدر إن «القوات الأمنية وبإسناد أبناء الحشد الشعبي تخوض معارك عنيفة ضد عصابات داعش الإرهابية في محور كبيسة بالقرب من هيت غرب الرمادي لاستعادة السيطرة عليها».

وأضاف ان «القوات الأمنية رفعت حظر التجوال عن الرمادي بعد استمراره بضعة أيام»، مشيرا إلى أن «عصابات داعش تفرض إجراءات مشددة على السكان في التأميم شرق الرمادي وتمنع خروجهم لليوم الثاني خوفا من الانتفاض عليهم».
بدأت فرقتان عسكريتان بالتحشد على مشارف محافظة نينوى استعدادا لمعركة التحرير.
وقال رئيس اللجنة الأمنية في مجلس المحافظة محمد البياتي إن «فرقتين عسكريتين أنهتا الاستعدادات القتالية بنحو تام على يد ضباط عراقيين أكفاء وبدأتا بالتحشد على مشارف المحافظة من جانبها الشمالي بانتظار ساعة الصفر للتحرك صوب مدينة الموصل والمشاركة في عمليات تحريرها من سيطرة داعش».




رنا طه

محرر بشبكة سودافاكس الإخبارية ، الشبكة الاولى في متابعة الأحداث والتغطيات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.