استقالة نواب للاتحادي (الأصل) احتجاجا على العتف المفرط مع المتظاهرين

أعلنت قيادات في الحزب الاتحادي الديموقراطي (الأصل) الاستقالة من البرلمانات التشريعية احتجاجا على مسلك الحكومة العنيف تجاه المتظاهرين السلميين وقتلهم.
وقرر ممثل الحزب في مجلس ولاية الخرطوم التشريعي محمد هاشم عمر الاستقالة من مقعده كممثل للاتحادي.
وقال “أعلن لكم اهلي واحبتي أبناء أم درمان بل أهل السودان أجمع استقالتي من مجلس تشريعي ولاية الخرطوم احتجاجا على العنف والقتل وسيلان الدماء”.
وحذا النائب في المجلس الوطني د.علي عوض الله ذات الخطوة معلنا الاستقالة من البرلمان لنفس السبب.
ويشارك الاتحادي الأصل الذي يعيش وضعا تنظيميا مأزوما في حكومة الوفاق الوطني على مستوى رئاسة الجمهورية كما لديه ممثلين في الجهاز التنفيذي جرى تعيينهم مع نواب برلمانيين بموجب تأييد الحزب لوثيقة الحوار الوطني.
لكن عددا كبيرا من قواعد الحزب ترفض الاعتراف بهذا التمثيل وتضع نفسها في صف المعارضة بعد أن يئست من إقدام قيادة الحزب على فض الشراكة مع المؤتمر الوطني برغم مطالبات عديدة في هذا الشأن.
وطبقا لمصادر موثوقة في الحزب تحدثت لـ (سودان تربيون) الجمعة فإن التوقعات تشير الى أتجاه مزيد من أعضاء الحزب تقديم استقالاتهم من البرلمان والمجالس الولائية بكافة أنحاء البلاد رفضا لعمليات قتل المتظاهرين ولتأييد المطالبة برحيل النظام.
ونوهت الى أن جماهير الاتحادي حاليا تمثل جزءا من حراك الشارع ال سوداني المتصل للإطاحة بنظام الحكم القائم.
وأضافت ” هم الآن يعملون تحت مسمى اللجان القاعدية للحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل كما ان جزء من قواعد وقيادات الاصل المعارضة موجودة على رأس منظومات المعارضة السودانية – بينها التجمع الاتحادي المعارض الجبهة الوطنية العريضة، قوي الاجماع الوطني ونداء السودان”.
وفي وقت سابق استقالت عضوتا الحزب سمية كمبال ومواهب السيد من المجلس الوطني.
ولازالت السلطات الأمنية تعتقل عددا من قيادات وكوادر الحزب بينهم محمد سيد أحمد وربيع بكري وصلاح عبد الله.
المصدر : سودان تربيون



