اجتماع طارئ للنائب الأول ووزيري الدفاع والداخلية ومدير الأمن لاحتواء الأوضاع بين قبيلتي الرزيقات والمعاليا

ساد هدوء حذر يوم أمس منطقة أبوكارنكا بولاية شرق دارفور بعد الاشتباكات الدامية التي شهدتها المنطقة على مدى (3) أيام بين قبيلتي الرزيقات والمعاليا، في وقت عقد النائب الأول لرئيس الجمهورية الفريق أول ركن بكري حسن صالح، اجتماعاً طارئاً ضم وزيري الدفاع والداخلية ومدير جهاز الأمن والمخابرات، لبحث تداعيات المواجهات الأخيرة، وفيما فضت الشرطة وقفة احتجاجية لعشرات الصحفيين أمام القصر الجمهوري تندد بالصراع الدائر بين القبيلتين وتطالب رئيس الجمهورية المشير عمر البشير بالتدخل فوراً لنزع فتيل الأزمة، حمل تحالف قوى الإجماع الوطني النظام مسؤولية الصراع واتهمه بتغذية النعرات العنصرية وإعلاء القبيلة على المواطنة، وحث الشعب السوداني على استعادة الحرية وإقامة البديل الديمقراطي.
وأكدت متابعات (الجريدة) مع طرفي النزاع، هدوء الأوضاع الأمنية في منطقة أبو كارنكا بشرق دارفور، وأعرب الطرفان عن أسفهما للأعداد الكبيرة من الضحايا التي سقطت خلال الأيام الماضية.
في السياق منعت الشرطة مبادرة (صحفيون ضد العنف القبلي) من تنظيم وقفة احتجاجية أمام القصر الجمهوري، وتسليم مذكرة إلى الرئيس عمر البشير، تطالب برأب الصدع، وفضت الشرطة الوقفة، غير أن مجموعة من الصحفيين تمكنوا من الوقوف بشارع القصر لدقائق معدودة ورفعوا لافتات منددة بالعنف القبلي وتطالب بالسلام.
وتضمنت المذكرة التي كان يعتزم الصحفيون تسليمها للرئيس مطالب بالتدخل مباشرة لحقن دماء الرزيقات والمعاليا، وتعزيز مساعي الوفاق والسلام بين الجانبين، وأكد الصحفيون التزامهم بخط السلام والتعامل بإيجابية مع أخبار النزاعات القبلية حفاظاً على النسيج الاجتماعي وإعمالاً لأخلاق المهنة.
من جانبه أعرب تحالف قوى الإجماع الوطني عن أسفه لأحداث العنف الجارية بين الرزيقات والمعاليا، ودعا التحالف في بيان صحفي تحصلت (الجريدة) على نسخة منه القبيلتين إلى تحكيم صوت العقل ووقف نزيف الدم، وحمل الحكومة مسؤولية ما وصفه بالانفلات الأمني وترك السلاح في أيدي المواطنين، ودعا التحالف الحادبين على مصلحة الوطن بوقف النزاع وإيقاف الحرب.
الجريدة



