تورُّط أحد أشقاء المعزول في خصخصة الميناء الجنوبي

كشف تحقيق عن ممارسات مشبوهة لنافذين أحاطت بملف الشركة الفلبينية التي رسا عليها عطاء تشغيل الميناء الجنوبي ببورتسودان. وأوضح التحقيق أن عضو المجلس العسكري المحلول الفريق جلال الشيخ، هو الذي أوضح للعسكري أن ضبابية تحيط بهذا الملف وطالب بإلغائه.

وفي غضون ذلك أكد رئيس تيار الإصلاح بالموانئ البحرية سامي الصائغ أن المعلومات التي تحصلوا عليها تؤكد أن نافذين وأعضاء بلجان حصلوا على تسعين مليون دولار لتسهيل إجراءات العقد، وأن شقيق المخلوع عبد الله البشير هو الذي يقف وراء خصخصة الميناء الجنوبي.

ومن جهته أوضح البرلماني السابق والقيادي في البحر الأحمر الفريق عثمان فقراي أن الشركة الفلبينية لم تورد المبلغ المتفق عليه في البنك المركزي، بل في حساب خاص. وقال فقيري  إن سماسرة كانوا يقفون وراء الصفقة وتلقى تهديدات لمناهضته لها، واعتبر في ذات الوقت عدم لجوء الشركة الفلبينية للقضاء بعد إلغاء العقد دليل على وجود شبهات فساد.

 

الإنتباهة




رنا طه

محرر بشبكة سودافاكس الإخبارية ، الشبكة الاولى في متابعة الأحداث والتغطيات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.