زميلات العمل.. كارثة تهدد حياة الأزواج فانتبهوا!!

سودافاكس- الخرطوم : تحكي أماني عن فجيعتها في صديقها الذي أصبح فرداً من أفراد أسرتها لأكثر من سبعة أعوام مُتواصلة، قائلةً: بعد زواجه، احترمت خُصوصيته رغم معرفة زوجته بالصداقة التي جمعت بيننا، وفي صباح يوم ما حاولت الاتصال به لأمر طارئ بالعمل، وبدأت المكالمة كعادتي مع زميلي بالتحايا والترحاب، إلا أنني تفاجأت برده قائلاً: (سلامات يا مان) في إشارة إلى أنه يُحادث رجلاً، أبعدت الهاتف عن أذني ثم أعدته لألفت انتباه زميلي أنني صديقته، لكنه أجابني بدبلوماسية قائلاً: (والله تعرف أنا في البيت يا ريت تعتذر لي عن الحُضُور للعمل اليوم)، مُضيفةً يواصل صديقي في حديثه وأواصل أنا في دهشتي التي زالت حينما ظلّ يُكرِّر (والله يا مان لسّـه في البيت)، هنا فقط أدركت أنّ المدام بجواره وأنه يتحدّث بهذه اللهجة تفادياً للوقوع في مشاكل، فأغلقت الهاتف دُون أن أرمي عليه السلام.

(1)
التّعامُل مع الزملاء بعد الزواج يصبح بحذرٍ، لأن كثيراً من الزوجات يرفضن وجود مسمى الزميلات في حياة أزواجهن إلا القليل منهن، الموقف السابق ليس من وحي الخيال، بل حدث مع زميل عمل، الذي جاء باحثاً عن طريقة اعتذار ترضي صديقته التي تعامل معها بتلك الطريقة تفادياً للمشاكل، مُشيراً إلى أنّ زوجته لا تقبل الحديث مع (البنات)، لذا خاطب صديقته بكلمة (يا مان) رغم احترامها لخُصُوصيته، لكن ظرفاً طارئاً بالعمل جعلها تتصل باكراً.
سألت زميلاً آخر عن كيفية تقبل زوجته للتعامل مع الأخريات فرد قائلاً: الغِيرة إحساسٌ طبيعيٌّ عند كل النساء، لكن هناك مَن تتفهّم أن التّعامُل مع الزّميلات في حُدُود الزمالة أمرٌ غير مُزعجٍ، مُشيراً إلى أنّ زوجته كثيراً ما ترد على مُحادثاته إن كان بعيداً، وأنّها وطّدت علاقاتها مع بعض زميلاته بالعمل وهُناك زيارات مُتبادلة بينهم.
(2)
زميل آخر قال إنّ زوجته تعتقد أنّ العلاقة بين زميلات العمل ربما تخلق جوّاً من النكد والخلافات المُستمرة بينهما، لذا يتجنّب استقبال أو إجراء مُحادثات وهو بالمنزل مهما كان الظرف، وإذا اضطره الأمر يحمل هاتفه دُون أن تشعر ويُغادر المنزل حتى انتهاء المُحادثة تجنُّباً للمُناكفات.
زوجة زميل قالت إنّها رفضت تعامله مع زميلاته لمواقف شخصية من بينها بعض الرسائل التي رَأت أنّها تخطّت أن تكون بين الزُّملاء، لذا فَرضت عليه أن لا يتعامل مع زميلاته إلا داخل المُؤسّسة، إذ تنتهي العلاقة بمُجرّد مُغادرته لمكان العمل تجنُّباً للوقوع في الخلافات.
(3)
لكن كان لـ(….) رأي آخر، إذ كشف عن مَدَى العلاقة التي تربطه بين زميلاته وأسرهن، وأنّ زوجته مُتفهِّمة لنوع العلاقة التي لا تتعدّى حُدُود العمل، حتى أنّ مُكالمتهم لا تُسبِّب لها أيِّ نوعٍ من الإزعاج لأنّها لا تخرج عن نطاق العمل، وأنّ الود ظلّ مُمتداً بين أسرته وزميلاته، ولم تنعكس تلك العلاقات بشكلٍ سلبي على علاقته بزوجته.
تقرير: تفاؤل العامري
نقلا عن : صحيفة السوداني




رنا طه

محرر بشبكة سودافاكس الإخبارية ، الشبكة الاولى في متابعة الأحداث والتغطيات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.