السجن الاتحادي يستقبل محكومي أحمد الخير

سودافاكس- الخرطوم : استقبل السجن الاتحادي بالامس المحكومين التسعة وعشرين في قضية مقتل المعلم أحمد الخير وذلك بعد ادانتهم تحت المادة “130” من القانون الجنائي وتوقيع عقوبة الاعدام على “29” والسجن على اثنين وتبرئة البقية برئاسة مولانا الصادق عبد الرحمن بمجمع المحاكم بام درمان وكان مئات المواطنين قد تابعوا جلسة النطق بالحكم وحضور اعداد كبيرة من ولاية كسلا ومنطقة خشم القربية وعطبرة وجهات اخرى.
فقد كانت اعداد كبيرة من المواطنين قد تابعت اجراءات المحاكمة من خلال شاشات العرض التي تم نصبها بالمواقع القريبة من ساحة المحكمة بام درمان ليتم رفع اوراق البلاغ لمحكمة الاستئنافات بام درمان.
نقلا عن : صحيفة الدار




آن الأوان ليفهم المسلمين أن مصطلحات الديمقراطية والعلمانية والشيوعية والالحادية الخ خلاف الشوري لأن سند الشوري القرآن ، وبالتالي خلاف القرآن وبالتالي أيا من هذه المصطلحات وأشباهها هي تدعو إلى فصل الدين والعبودية لغير الله ، فمن خلق الناس مطلقا بلا تدخل من أحد دونه ولا مساعده أحد هو الأحق بالأمر مطلقا ، وأمر من هو دونه يكون تابعا لأمره أو لحكمه وإلا صار ندا لخالقه ، ونكتة بديعة خلقة المخلوقين أي مخترعاتهم تابعة لخلقة الخالق (العقل مخلوق + المادة المستعملة مخلوقة) كذلك كل القوانين تكون تابعة للوحي تقنين أحسن الخالقين ومن أحسن من الله حكما؟ وليس الأمر المطلق لمخلوق كائنا من كان بل لخالقه لا لإنقلابي ولا لثوري ولا لأي مخلوق لمجرد استيلائه علي السلطة يستولي علي حق الخالق ، قال تعالي : ( أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ ۗ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ)[سورة اﻷعراف 54] ، إذن الشوري فقط هي العبودية لله بلا شريك حتي لا نقع في شباك الغباء ، قال تعالي :(إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ)[سورة اﻷنفال 22] (الذين لا يعقلون) ( الذين لا يعقلون) (الذين لا يعقلون) أدمنوا تعطيل عقولهم بالإستناد إلى الوحي ففقدوا ملكة تمييز الحق من الباطل لفقدان نقطة ارتكاز وانطلاق الحق منبع الحق المطلق المقاس عليه أي الوحي ، فتعطلت أداة استقبال الحق في الأذن ضمن السمع والمسموعات فصاروا صما ، وفقدوا أداة التعبير وإخراج الحق للوجود فى اللسان ضمن النطق فصاروا بكما ، فكل من فقد أهم أداة لاستقبال الحق وإن كان ظاهريا يسمع وبالتالي فقد أهم أداة لإخراج الحق وإن كان ظاهريا يتكلم ، حق أن يقال عنهم صم بكم ، وهم ليسوا شرا فقط بل هم شر الدواب عند الله حطب جهنم والعياذ بالله .
إذا كان الدين ينهي عن استعمال الكلمات التى لها معني مقبول ومعني خبيث خشية إستغلال المعني الخبيث لحرب الاسلام ، فما بالك بالديمقراطية والشيوعية والعلمانية والالحادية الخ التي معناه الحقيقى والواضح كلها تعني الاباحية وفصل الدين ؟ ، قال تعالي : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انْظُرْنَا وَاسْمَعُوا ۗ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ) [سورة البقرة 104] ، كل من تنتهي حياته هذه الأيام وهو مؤيد أو حتي محايد لما يحدث في السودان من تمكين ( لفصلة الدين الإسلامي ) فمصيره جهنم خالدا وبئس المصير وإن صلي وصام وزعم أنه مسلم .
وإن عاش فالكفر معه ضنك ، إن لم تخطط لحياتك صرت ضحية لمخططات الآخرين الخبثاء ، والثوار كانوا أغبياء لم يخططوا لما بعد ( تسقط بس) فأصبحوا هم أنفسهم بين فكي (فشلة) و(فصلة الدين) ، قال تعالي : (حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ ۚ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ)[سورة الحج 31] ، قال تعالي : (وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىٰ)[سورة طه 124] ، وتمكين الشريعة من الذكر حتما وأهم الذكر ، فلا يمكن لكافر مهما وجد من أسباب ومظاهر النعيم والترف والسعادة أن يعيش في أمن وطمأنينة وبركة قط ، فذلك غير ممكن لفساد داخله ، بل هو في شقاء نفسي وقلق واضطراب يظهر أثره عندما يتجه ذلك الشخص إلى الجريمة – الآن تقاس بالثانية فيما يسمي بالدول المتقدمة ماديا – أو الانتحار أو المصحات النفسية والعقلية ، فالكافر في كل الأحوال ومع ضنك الدنيا الذي يعيشه في قلبه (علي الأقل) هو في جنة بالنسبة لما سوف يلاقيه من العذاب المستمر الأليم ، والمؤمن في كل الأحوال ومع السعادة التي يشعر بها في قلبه (علي الأقل) هو في سجن بالنسبة لما ينتظره من النعيم المقيم ، وكلما إقترب الإنسان من الكفر كلما إقترب من ضنك المعيشة دنيويا ، وان لم يعلم مصدر احساسه بالضيق . قال ابن القيم رحمه الله : ” لا تظن أن قوله تعالى: {إن الأبرار لفي نعيم . وإن الفجار لفي جحيم} يختص بيوم المعاد فقط ، بل هؤلاء في نعيم في دورهم الثلاثة: الدنيا ، والبرزخ ، والآخرة ، وأولئك في جحيم في دورهم الثلاثة ! وأي لذة ونعيم في الدنيا أطيب من بر القلب ، وسلامة الصدر ، ومعرفة الرب تعالى ، ومحبته ، والعمل على موافقته؟ “. قال تعالي : (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ * مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ * إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ) [سورة الذاريات 56 – 58].
سؤال حير الملحدين : https://youtu.be/B6PdELQOe-Q
https://youtu.be/lxmoKHl08T0
إمكن تاب .