تورط شقيق البشير باستخراج جوازات للسوريين

سودافاكس- الخرطوم :
كشف نائب رئيس شعبة الإطارات السابق محمد أحمد إبراهيم عن تورط شقيق الرئيس السابق باستخراج جوازات بملايين الدولارات لأسرة أبو راس السورية، والذي يعتبر من أكبر التجار في سوق الإطارات بالخرطوم، مطالباً رئيس مجلس الوزراء بتكوين لجنة من وزير العدل والنائب العام ووزير الداخلية للتحقيق ومراجعة سجلات الأجانب الذين امتلكوا جوازات في عهد النظام البائد، لافتاً إلى ممارستهم من بين المخدرات والمضاربة في الدولار.
وقال محمد أنهم أصبحوا وكلاء لمافيا عالمية تعمل في غسيل الأموال تحت غطاء تجارة الإطارات بجانب تهريبهم للبضائع عبر الحدود الأفريقية مطالباً بتجميد عضوية السودان في الكوميسا للحد من البضائع العابرة للحدود.
واستهجن إبراهيم التزامهم في تسديد إيجارات المحال التجارية التي تقدر بألف دولار للدكان الواحد أي يعادل مليار و800 جنيه بجانب دفعهم للضرائب والزكاة المحلية. وأضاف بأن هنالك بعض منهم قام بشراء بعض المحال بمبلغ 2 ألف دولار مقابل ما يعرف بخلو رجل، متهماً الجمارك والمواصفات ومطار الخرطوم بتسهيل دخول البضائع للأجانب السوريين عبر كونتينات كبيرة.
كوش نيوز




كذب و افتراء لأن هذا الشخص محمد احمد ابراهيم
تم القبض عليه يوم الاحد ١٢/١/٢٠٢٠ بواسطة السلطات المحلية
ب تهمة الارهاب المادة (١٤٤) بعد ان تهجم هوة و عصبة من المرتزقة و طلب من التجار الاجانب الحاصلين على الجنسية السودانية اغلاق محالهم التجارية بالتهديد انه سوف يفتعل المشاكل لهم بسبب الحسد و ضيق العين يوم الخميس ٩/١/٢٠٢٠ و بعد التهجم على المحال التجارية الواقعة ب سوق الاطارات بالخرطوم ٣ التابعة ل أسرة أبوراس ما كان من اسرة ابوراس تجار الاطارات الا ان قاموا ب فتح بلاغ للسلطات مع اثباتات ب كاميرات المراقبة ترصد محمد احمد ابراهيم و عصبته
و قامت السلطات ب تحديد تهمة محمد احمد ابراهيم و عصبته بالارهاب
و تم اخراجهم من الحجز بعد توقيع تعهد ب عدم تعرض
و ضمانة ضامن من اهلهم
و بعد خروجه قام ب هذا التصريح للانتقام من
أسرة أبوراس تجار الاطارات المعروفين ب تجارة الاطارات عالمياً
ف لم يعد لديه القدرة للتعدي على محالهم التجارية بعد توقيع
التعهد لدى السلطات المحلية
واما الجنسيات المكتسبة للسوريين في السودان ف قد كانت عن طريق وزارة الداخلية
حيث ان السوريين قاموا ب تقديم طلبات للحصول على الجنسية السودانية وكان الحصول على الجنسية (بالمجان)
التكلفة الوحيدة كانت هي التحاليل الطبية لدى القمسيون الطبي
و تم مراجعة احوال السوريين الطالبين للجنسية السودانية
و التحري معهم اكثر من مرة عن طريق الهاتف و عن طريق مقابلات شخصية و منهم من تحصل على الجنسية بعد ستة أشهر من التقديم و بعضهم من تم رفض طلبه
و يمكنكم مراجعة مكاتب السجل المدني حول هذا الأمر
أرجو من الإعلام السوداني عدم نشر اي اخبار بدون إثباتات
مع نشر الإثبات على مواقع التواصل الإجتماعي و الصحف الورقية
و يجب معاقبة الإرهابي محمد احمد ابراهيم على هذا التشهير ب اسم أسرة أبو راس لأنهم معروفين ب تجارة الإطارات الموروثة عن أجدادهم في سوريا
و ما هذا المقال الا إفتراء بسبب الحسد
و أعتذر عن الإطالة لكن عندما رأيت المقال لم أستطع عدم الرد على هذا الإرهابي
و شكراً
آخر من يتكلم عن الشرف والامانة والنزاهة هم (الحلبة)ديل…السودان والسودانيين آووهم واقتسموا معهم اللقمة على عوزهم…ماذا كانت النتيجة…سب وشتم وتعدي على الأعراض،الاستثمار بالقذارة و(العفن)..وفوق هذا وذاك تعاون مع المخلوع واستخراج وثائق باللف والدوران لتلطيخ سمعة السودانيين في الخارج…والكثير الكثير من الحقائق التي تكشفت في تربية حزب البعث والنصيرية..وأخيرا الإخوان المجرمون…تبا لكم
نحن نعرف من الذي اهل تجارة المخدرات وغسيل الأموال الي السودان
من هو هو الإرهاب في نظرك ايها الكاذب السوريين الذين حولوا سوريا الي دواعش ام محمد ابراهيم السوداني الغيور علي بلده
محمد ابراهيم جزء من كثير مايحدث في السودان من تجار المخدرات والفاسدين زمرة البشير والمشتريين للجوازات السودانية كما قالوا ارخص جوازات العالم