(الجُوع) يُهدِّد القضارف عقب إغلاق السوق وانعدام السلع الأساسية

تحوّلت القضارف (شرقي السودان) إلى مدينة أشباه، عقب توقف كامل الخدمات الأساسية بالمدينة.

وأبلغ مواطنون، (سودان فيرست) اليوم السبت، عن معاناة بالغة في الحصول على ضروريات الحياة، مشيرين إلى أن سوق المدينة مغلق بالكامل، والمنطقة تعيش في ظلام تام بسبب قطوعات التيار الكهربائي، الذي أدّى بدوره لتوقف الإمداد المائي.

وقالت مواطنة بحي الدناقلة في القضارف لـ(سودان فيرست): (نحن في القضارف.. لا كهرباء لا مياه.. لا غاز.. لا خُبز.. لا خضار.. لا لحمة.. السوق مقفول من أوله لآخره.. ده موت بالبطيء.. حسبنا الله ونعم الوكيل)..!
والجمعة، أعلن والي القضارف نشر قوات إضافية على الحدود مع إثيوبيا في محاولة للسيطرة على وباء “كورونا”.

وأغلقت السلطات بالقوة في الثالث والعشرين من مارس الجاري، سوق مدينة القضارف بواسطة قوة مشتركة من الجيش والشرطة، وبإشراف السلطات الصحية في الولاية، تحوطاً لفيروس “كورونا”.

وبحسب قرار السلطات، فإنّ إغلاق السوق سيستمر حتى الثالث من أبريل المقبل. وأبدى المواطنون تخوفهم من أن يدفع الحذر المبالغ فيه من “كورونا” إلى الموت جوعاً في المنازل، خصوصاً مع بدء العد العكسي لنفاد المواد الغذائية المُخزّنة، وتلك الموجودة في (دكاكين) الأحياء، وقال المواطنون إنّ كيلو السكر وصل إلى (120) جنيهاً، ورطل الزيت (120) جنيهاً، وحال تحصّلت على خُبز فستدفع (10) جنيهات مقابل قطعتي خُبز لا تغنيان من جوع بسبب صغر حجمهما، وقفز سعر كيلو الدقيق إلى (100) جنيه، وكيلو الضأن (600) جنيه والعجالي (500) جنيه، ولا توجد سلخانة، حيث يذبح الناس (كيري).

وقال المواطنون الذين تحدثوا لـ(سودان فيرست)، إنّ السلع بدأت تتناقص بشكل تدريجي، وحذروا من تفشي الجوع وسط الأهالي، مع استمرار إغلاق السوق، واختفاء السلع الأساسية من البقالات.

 

سودان فيرست




تحرير سودافاكس

فريق التحرير في شبكة سودافاكس الإخبارية، المنصة الإعلامية الرقمية السودانية المستقلة التي تأسست عام 2012.يضطلع فريق التحرير بمتابعة الأحداث الجارية وتوثيقها لحظةً بلحظة، ويشمل ذلك الأخبار العاجلة والتقارير الإخبارية والبيانات الرسمية والمستجدات الميدانية في السودان والمنطقة العربية. يعمل الفريق وفق معايير الصحافة المهنية القائمة على الدقة في النقل والتحقق من المصادر، تحت إشراف رئيس التحرير حسن بشير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.