قصص وحكايات يرويها شيوخ وضحايا السحر: الصيدلانية والصرع وقصة الإنثى الديناصور

الشيخ جمال الكاشف: هذه (…) مخاطر مثلثات مجموعة القرّاء والحراء والجوعاء والخواء

فتاة: أصبتُ بالصرع فشفاني رب الزرع والضرع

حكاية الاأثى الديناصور التي حاولت ابتلاع الشيخ جمال الكاشف

“منير” يتحوّل من طالب ذكي إلى قوة باشطة عجز الطب النفسي عن تفكيكها.. وهذا (…) سر هدأته التي انتزعت استغراب الأسرة

السحر حقيقة وليس خيالاً وهذا ما ذهب إليه أهل السنة وهو عقد ورقي وكلام يتكلم به أو عمل شيء يؤثر في بدن المسحور أو قلبه أو عقله من غير مباشرة له فمنه ما يقتل وما يمرض وما يأخذ الرجل عن امرأته ومنه ما يفرق بين المرء وزوجه ويبغض أحداهما الآخر أو يحبب بين اثنين، وقد وصف سبحانه وتعالى السحر على لسان الملكين هاروت وماروت بالكفر.

وبذلك فإن السحر عقد اتفاق بين كل من ساحر الإنس وهو شيطان من شياطين الإنس مصلحته جمع المال وفي سبيل ذلك يتقرب إلى شياطين الجن بشتى أنواع الأعمال الشركية فكلما زاد كفره أطاعته الشياطين بل لابد له أن يكفر بالله ويسجد للشياطين حتى يصبح ساحراً.

كل ذلك تتابعونه في حلقات مطولة نلتقي فيها المهتمين والمختصين وأصحاب التجارب في هذا المجال، فمعاً نتابع.

الصيدلانية والصرع

ظلت “سهير” تعاني الأمرّين، بعدما استفحلت حالتها، وبعد أن أصبح من العسير، أن تستمر في دراسة الصيدلة التي تحبها، فقد تمكن منها مرض الصرع، وجعلها عُرضة للسقوط في أي لحظة، مما جعلها تنزوي في منزل الأسرة تاركة الكلية التي احبتها جداً. تقول”سهير” إن أهلها اصبحوا يخشون سقوطها في أي لحظة تحت تأثير نوبة الصرع، خاصة انها سقطت قبل ذلك في أكثر من منطقة خطرة، حتى انها أفلتت من الموت بأعجوبة، وهو ما جعل أسرتها تتخذ القرار الصعب، بأن تضحي ببريق دراسة الصيدلة مقابل ضمان سلامة ابنتهم. وذلك حتى تتفادى سقوطها المتكرر.

تقول “سهير” إنها استجابت لرغبة أسرتها وتركت دراسة الصيدلة، لكنها كانت متألمة اشد الألم لذلك، وتبعاً لهذا قررت البحث عن طريقة للعلاج، وطرقت أبواب الأطباء لكن دون جدوى. وفي أثناء ذلك حدثت مشكلة لشقيقتها “سلافة” جعلتها تأتي الى مركز الملائكة القرآني بامتداد ناصر غرب مستشفى رويال كير، وبعد أن نالت شقيقتها الشفاء، وبعد أن تيقنت من فاعلية منهجية “التقطيع” التي يتّبعها الشيخ جمال الكاشف، فكرت في ان تقوم بإحضار شقيقتها “سهير” للعلاج من الصرع، وهو ما حدث بالفعل، وما هي الا عدة جلسات حتى تمكّنت “سهير” من استعادة تركيزها ووعيها، وودعت السقوط الناتج عن مرض الصرع، بعدما فارق المرض جسدها.. الآن تستعد “سهير” للعودة الى قاعات الجامعة من جديد، لاستئناف مشوار دراستها مع الصيدلة التي تحبها جداً، قائلة: بعد ان أصبتُ بالصرع شفاني رب الزرع والضرع.

“لميس” تبدأ مشوار الحياة مجددًا

“لميس” شابة في مقتبل العمر كانت كسائر رفيقاتها تتمتع بحيوية ونضارة الشباب، وفجأة بدأت تحس بأن حيويتها لم تعد هي الحيوية ونشاطها ليس هو النشاط وعافيتها ليست هي العافية. شيء ما بدأ يدب في جسدها ما هو؟ لم تكن تملك الإجابة.

تمر الأيام وكل ما في جسدها من عافية وحيوية بدأ في التدهور السريع، ثم بدأت تفقد إحساسها بكل ما حولها.. أحضرتها أسرتها من مدينتها إلى الخرطوم للبحث عن حقيقة ما يحدث والتدهور يزداد والمرض يتفاقم إنه السرطان، سرطان الدم.

تقول “لميس” لقد أتى بي أهلي إلى مركز الملائكة وأنا في حالة من الوعي واللا وعي كنت أرى المركز كالسراب. كنت دائمة الاستفراغ، دون أكل وشرب ودون نوم كذلك. وكنت لا أقوى على السير فيحملني إخوتي على أيديهم. ومنذ الجلسات الأولى بدأت أحس بدخول العافية إلى بدني.. دخولها كان أشبه بدخول المحلول الوريدي إلى الدم. ثم بدأ إحساسي بالأشياء يرتفع شيئًا فشيئاً كما بدأ الاستفراغ يقل وبدأت أتناول الطعام والشراب وأعظم من ذلك فقد بدأت أنام.

ورويداً رويداً بدأت تظهر معالم العافية حتى جاء اليوم الذي حضرت فيه الى مركز الملائكة غرب مستشفى رويال كير، مشياً على الأقدام دون أي مساعدة من احد. وما هي إلا جلسات قليلة بعد ذلك حتى تماثلت بقدرة الله عزل وجل للشفاء التام وعدت إلى طبيعة حياتي.

تقول “لميس” بعد أن منّ الله عليها بالشفاء والعافية طلبت بأعلى صوتي من الشيخ جمال الكاشف أن لا يدع هذه الطريقة العلاجية التي كانت سبباً بعد الله عزّ وجل في شفائي.. وإنني ممتنة لهذا المركز العظيم الذي وجدت فيه كل هذا الخير وتعرفت فيه على أخوات سوف لن أنساهن ابداً، ولن انقطع عن المركز أبدًا.

وبالفعل، فقد رصدت (الصيحة) حالة الانشراح التي تعيشها “لميس”، بعدما عانقت الشفاء التام، بواسطة جلسات “التقطيع”. وهو الحال الذي رأيناه عند غالبية المتعالجين، لدرجة أنهم كانوا يتسابقون إلى الحديث إلينا، وكل واحد منهم يصر على أن يتحدث، ويحكي تجربته مع المرض، ومع الانتقال إلى مرحلة الشفاء الكامل.

في العيادة النفسية

ونحن نتجول بين المتعالجين في مركز الملائكة القرآني، لفت انتباهنا شاب، يتحدث بلغة رصينة، ويتجاذب أطراف الحديث مع بعض الأشخاص، بعبارات جاذبة ومعبرة، وهو يحكي عن حالة ابنه، مما كان سبباً في ان نلتقي به. وحينما دنونا منه أخبرنا بأن اسمه “مامون”، وإنه جاء إلى المركز لعلاج ابنه “منير” الذي يعاني من حالة نفسية متأخرة، بحسب ما قال لنا.

يقول “مامون” إن ابنه “منير” الذي يبلغ من العمر (29) عاماً، أصبح اطوائياً، شديد العداء تجاه المجتمع، وتجاه والدته وأشقائه وشقيقاته، الأمر الذي حوّل هناء الأسرة الى جحيم، خاصة ان “منير” ظل طوال فترة مرضه البالغة عشرة أعوام، ينكر وجود علاقة بينه وبين امه وأشقائه وشقيقاته. مما جعل البؤس والكآبة سيدة الموقف في المنزل، وتبعاً لذلك قررت الأسرة عرض انها “منير” على طبيب نفسي، وبالفعل تم هذا الأمر، وبدأت جلسات العلاج بالكهرباء وبالعقاقير الطبية وغيرها، لكن حالة منير ظلت على ما هي عليه، دون أدنى تغيير، بل ان الإقراص المهدئة التي يمنحها له الطبيب لم تسهم في تهدئته او إنهاء ثورته وهيجانه، مع أنها مخصصة لأصحاب الحالات النفسية الحرجة.

ويمضي “مامون” قائلاً، إن ابنه منير، تحول الى انسان شديد الصرامة قوي البنية، لدرجة انه حينما يمسك بأي شئ يكسره حتى ولو كان من الحديد الصلب. وإذا ضرب انساناً يلقيه أرضاً. الأمر الذي جعل الأسرة تهابه وتتفاداه، ما عدا والده الذي كان يجد التقدير من ابنه منير، الذي لا ينكره، ويقر بأنه والده. ولكنه مع ذلك، يقوم – أحيانا – بالاعتداء على عليه، حينما تتملكه حالة الهياج.

المهم أن حالة منير ساءت بصورة شديدة، الأمر الذي جعل الأسرة تفكر في وسيلة أخرى للعلاج، بعدما تحول ابنها من طالب ذكي الى انسان انطوائي، لدرجة أنه جرب الدراسة في ست جامعات، دون ان يتمكن من اجتياز المستوى الأول.. يقول “مامون” إن السيرة الحسُنة والإطراء الكثيف على الشيخ جمال الكاشف، وعلى منهجيته الفريدة في العلاج، من قبل المتعالجين، جعلني إحضر الى امتداد ناصر، حيث مركز الملائكة القرآني. وهناك كانت المعجزة. ويضيف “مامون” قائلاً: “نعم هي معجزة لأن ابني الذي كان يمضي الليالي الطوال مستيقظًا، دون ان تغمض عينه، تذوق طعم النوم لأول مرة منذ مدة طويلة، وذلك في اليوم الأول من العلاج بالمركز”.

ويضيف “مامون” أن ذلك كان سببا كافياً لتشجيعهم للاستمرار في العلاج، حتى ان ابنه منير جاء هذه المرة طائعاً، ولم يقاوم الدخول الى الجلسات التي كانت سببًا في استقرار حالته النفسية تماماً، لدرجة انه تحدث مع والده بلغة فصيحة، خاصة انه يجيد التعبير عن نفسه بطريقة حاذقة كما أخبرنا والده، بل إن منير قال لوالدته إنه كان مقصرا في حقها، لأنه كان يتصرف بإيعاز من كائنات اخرى، وإنه حينما ينظر الى الناس وإلى أمه وأخوته وإخواته يراهم في هيئة غير التي أصبح يراهم بها حاليًا.

الآن تعيش أسرة “مامون” حالة من الغبطة بعدما غابت الحالة النفسية والعصبية التي كانت تنتاب ابنهم “منير”، الذي لم يعد في جاحة الى الأقراص المهدئة، وودع العقاقير التي كتبها له الطبيب النفسي.

الإنثى الديناصور

لم يكن حال “فاتن” أفضل من غيرها، ويبدو أنها دفعت ثمن ذكاءها ونجابتها في العمل، ويبدو اكثر انها تأذت من كونها تحمل من أسمها نصيباً، فقد كانت حديث الناس من فرط جمالها، بل إن مراسم زواجها كانت حديث المدينة، ذلك إنها على قدرٍ من الجمال، ولعل ذلك ما جعلها تدفع الثمن غالياً، فقد انفصلت سريعاً عن زوجها، وذلك دون مبررات او أسباب، وكل ما في الامر انها أصبحت لا تطيقه، بعدما كان يملأ حياتها ودنياها.

تقول “فاتن” إنها وقعت ضحية لمكائد أهل زوجها. صحيح انها أمسكت عن اتهامهم صراحة، لكنها تشك في أنهم وراء كل ما حدث لها. بجانب بعض زملائها في العمل، فقد كانت “فاتن” بارعة في القضاء الواقف، وكانت تقدم مرافعات متماسكة عن من تتولى قضاياهم، قبل ان يتبدل الحال الى بؤس وتعاسة، لتترك فاتن سلك المحاماة. وتشير الى أن الأمر في الغالب يتعلق بزواجها، لأن كل خطواته كانت تصاحبها كوارث، فعندما تمت الخطوبة، انتشر الطفح الجلدي في جسدها، لدرجة ان جلدها ظل يتفسّخ امام ناظريها، قبل ان تتعافى لاحقاً، وايضًا حينما تم عقد القران حدثت نفس المشكلة وإن كانت بصورة أقل.

وتمضي “فاتن” قائلة: إنها بعد الانفصال عن زوجها أصبحت انطوائية وشريرة، وتتقمصها روح عدوانية تجاه الآخرين، بما في ذلك أهلها، لدرجة أنها عزلت نفسها عنهم تماماً، وكانت تتمنى ان تموت لتحسب مع الاموات، او أن تتعافى لتحسب مع الأحياء، وذلك من فرط الأزمة النفسية التي تعيشها.

وفي غمرة ذلك أرشدها بعض معارفها الى الحضور إلى مركز الملائكة القرآني بامتداد ناصر غرب مستشفى رويال كير، وهناك لم يكن أمرها عادياً، ولا هو مثل حال رفيقاتها في المركز كن يستجبن للعلاج، فقد كانت “فاتن” حالة شاذة بحق وحقيقة. تقول فاتن: “كنت استحضر بمجرد أن يتحرك الشيخ جمال الكاشف من منزله متجها ناحية المركز، وكان الجن والشياطين الذين يتلبسونني، يحرضونني على ان اقوم بالاعتداء على شيخ جمال، بمجرد دخوله الى المركز، وبالفعل كنت أفكر في ذلك، وكثيرا ما كنت أحدث نفسي – بإيعاز من الجن – بأن أقوم بابتلاع الشيخ جمال حتى اضع حدًا لطريقه في العلاج التي يتأذى منها الشياطين والجن ممن يتلبسونني، وكنت أسعى فعلاً لذلك خاصة أن الجن يجعلوني احس أنني ديناصور او أسد، ولكن بمجرد أن يصل الشيخ جمال الكاشف الى مركز الملائكة احس بأنني مقيدة بسلاسل غليظة او بـ”جنازير” ولا أستطيع الحركة، مع أنني أكون مهيأة للاعتداء عليه.

وتشير “فاتن” الى أنها بدأت تشعر بالراحة، وطعم الحياة الذي كانت تفتقده طوال السنوات الماضية، وأخذت تتصالح مع المجتمع شئيًا فشيئًا، لدرجة انها ضحكت وقالت لنا إنها ما كانت ستطيق ان تتحدث إلينا، لو انها كانت في حالتها السابقة، فقد كانت شديدة الثورة وسريعة الغضب، وتثور لأي سبب، وأحيانا بدون أسباب.

مثلثات مجموعة الخواء

ويعود الشيخ جمال الكاشف لفضح أباطيل السحرة والدجالين، مشدداً على ان ما يقوم به هؤلاء باطل وأنه لن يقوى امام العلاج القرآني. ويمضي الشيخ جمال في تبيان المجموعات الإبليسية وسحر المثلثات. ومن هذه المجموعات مجموعة الخواء، وشعار هذه المجموعة “خاوية على عروشها” فيعملون على إخواء كل شيء، إخواء العقل من الوعي والإدراك والتفكير في معالي الأمور، وإخواء القلب من الشعور والإحساس والعواطف. وهذا تجده واضحاً في الكثيرين، وظاهراً بيناً حيث تجد البعض يفعل أشياء تكون خالية من الاحساس تماماً، ولعل أعظمها ترك الصلاة ولا يبالي..!

وكذلك خواء القلب من العواطف تجاه الأزواج او الزوجة والأولاد. حتى ان بعض النساء لا يفرق كثيرا معهن ان مات هذا او ذاك. ولا محاسبة ثم إخواء العقل والذاكرة، وهذا سحره فعال جداً. ولعل الكثير من الناس يشكون مر الشكوى من ذهاب علمهم الذي سهروا فيه الليالي الطوال واجتهدوا فيه السنين.

وفجأة يلقون عقولهم وذاكرتهم خاوية على عروشها. وهذا يظهر بكثرة عند الأطباء حيث يشتكون من ذلك الأمر. بل أن بعضهم اصبح يستعين بكتابة أسماء العديد من الأدوية التي يحتاجها لوصفها للمرضى فيسجلها على مفكرة صغيرة يضعها أمامه يرجع إليها بين الحين والآخر.

أنشط المجموعات الإبليسية

ويمضي الشيخ جمال الكاشف قائلاً: إن مجموعة الخواء هذه تعتبر من أنشط المجموعات الإبليسية وسحرها ذو فعالية شديدة. ويمتد نشاط هذه المجموعة في الجسد ليشمل خواء البطن، ولما كانت البطن من الأجزاء الهامة في الجسد، وان ما بداخلها من الأعضاء الحساسة التي يعتمد عليها الجسد، كالمعدة فإن العمل على إخوائها من الأكل والشرب الجالب للطاقة التي يتحرك بها البدن، فإن تركيزهم عليها شديدا

ومن شكوى المصابين بأسحار هذه المجموعة عدم الرغبة في الأكل، وبالتالي الإحساس الدائم بالعجز والضعف والهبوط، الأمر الذي ينعكس على صاحب الجسد في ميله للرقاد وحبه للعزلة، وعدم الرغبة في الإقدام على أي امر من أمور الحياة، وخاصة تلك الأمور المصيرية كالعمل والزواج مثلاً. لإنها تحتاج الى لياقة وقوة وهي ما يفتقدها.

أسحار إخواء الرحم

يقول الشيخ جمال الكاشف إن من أسحار هذه المجموعة النشطة الفعالة أيضاً، وهي مجموعة الخواء، تلك الأسحار التي تثبت على الرحم، وشعارها خواء “خواء الرحم من الأجنة”، وتعمل بقوة على تدمير البويضات، او إحداث أضرار بالغة بها تودي الى حدوث ضمور واضح بها ينهي حياة البويضات.

وهذه المجموعة اذا دخلت الرحم في وجود جنين به فإنها تعمل مباشرة على إسقاطه او خلع أنفاسه. وهناك من الحالات التي عانت من أسحار هذه المجموعة وحرمت من الحمل لسنوات، ولكن مع بداية العلاج القرآني خاصة بالتركيز على منطقة الرحم وجد التأثير الفعال في عودة الأمور الى نصابها، فبعد أن كانت البويضات تخرج هلكانة وميتة وصغيرة الحجم، أصبحت تخرج كبيرة قوية يمكن تخصيبها وذلك بصفة خاصة للذين يسعون للإنجاب عن طريق التخصيب الخارجي.

ومثل هذا التغير الواضح في حجم وقوة البويضة كان يجد علامة استفهام كبيرة عند أطباء النساء والتوليد، خاصة أنه وبمنظور الطب يتعذر تماماً حدوث مثل هذه الأشياء المدهشة المحيرة. ولكن الله تعالى قادر على كل شيء.

ثم نشاط هذه المجموعة في اللسان وتعمل على إخواء اللسان من طيب الكلام او الكلام المفيد في مجال العمل، الى آخر ذلك.

في الحلقة القادمة نواصل بمشيئة الله تعالى حديثنا عن هذه المجموعة الخطرة “مجموعة الخواء” وكيف تعمل على إخواء الجسد من الجماليات، وكيف يحدث ذلك بترهل بعض الأعضاء كالبطن ومنطقة الخصر والإليتين والثديين وكيف تعمل على إخواء الكفين من المهارات وإخواء الجيوب من المال.

Exit mobile version