إسحاق أحمد فضل الله : وقالوا

– في يومين اثنين..
– وزير الطاقة أمس الأول: نحتاج خمسة وعشرين مليون دولار لبواخر في بورتسودان
– أخبار أخرى في اليوم ذاته
: قحت دفعت سبعين مليون دولار لأسر ضحايا السفينة كول
وزارة العدل في اليوم ذاته

: إدانة السودان باتهام ضرب السفينة كول يشطب
(البيان لم يقل كيف.. ولا.. لماذا شطب)
– الجيش (الذي من تقاليده ألا يخاطب المواطنين) في اليوم ذاته يصدر بياناً عن أنه.. لا يعد لانقلاب
– وزير الصحة.. الحالة الرابعة من إصابات كورونا شفي صاحبها
الوزير يقصد شخصاً معيناً..

(نهار الجمعة.. من يتهم بالإصابة يعتقل.. ومعمل استاك يقول إنه لا إصابة هناك)
– والناس قالوا للوزير
: إن كان السودان قد اكتشف عقاراً يشفي من كورونا في ساعات فلماذا لا يطلقه للعالم
– و إن كان الوزير (يؤلف).. فلماذا….؟
-…

– والجيش ينتشر في الخرطوم أمس الأول
– والشهر الماضي نحدث هنا أن الشيوعي يقرر أن
: نشغل الناس كل صباح بشيء جديد
-وحالة الانشغال ما تريده هو ألا يلتفت الناس إلى ما يفعله الشيوعيون

– والسلسلة/ قبل الكورونا وبعدها هي/
– الرابع عشر من ديسمبر .. موكب شعبي ما يوقفه هو اجتماع بعد منتصف الليل يتعهد لقادة الموكب بشيء وأشياء.. والجيش الذي تجرجره قحت للشارع يسترخي
– بعدها.. السبت الأسبق.. قحت تجعل الجيش يتجارى في الخرطوم وأسلاك شائكة وسط الخرطوم… بينما في الحقيقة لا شيء هناك

– بعدها.. الإثنين الماضي .. قحت تجعل الجيش يتجارى في الخرطوم خوفاً من الإسلاميين ومن القوى الأخرى التي تصرخ من الجوع
– بعدها.. الإثنين أمس الأول قحت تجعل الجيش يغلق جسور العاصمة .. خوفاً من المظاهرات الجائعة
– واجتماع أمس الأول في كافوري.. صديق.. وعبدالله وإبراهيم والاجتماع يقرر شيئاً هو أيضاً نوع من الجري
.. الجري هرباً من الشعب

– فالجهة تقرر الإعلان عن إطلاق عشرين مليون دولار.. دعماً لكذا وكذا (وليس مهماً أن ينفذ الأمر أو لا ينفذ)
– وجهة أخرى تطلق إعلاناً أن (الكيزان يعدون لانقلاب)
– ثم اتفاق يجعل وزير الصحة يطلق التصريحات عن هجمة كورونا وأن 50% من العائدين من الخليج مصابون بها

– وتعليمات تجعل صحف الأمس تحمل سيلاً من أخبار الإصابات هذه
– وحتى لا يطالب أحد بمعرفة الحالات هذه وأين هي فإن التصريحات تقول إن القادمين (سجلوا بيانات مضللة ثم اختفوا)
……
….

– واتحاد المهنيين يعلن أمس الأول أن (قوش من أشد الناس عداوة للثورة)
– والقول هذا صواب تماماً لأنك اليوم لا تجد أحداً إلا وهو أشد الناس عداوة للثورة
– وزحف نحو التصريح الكامل بأن وباء كورونا يجتاح البلاد بالكامل

– والأمر هذا صحيح لأنه لا دواء.. ولا استعداد.. ولا مستشفى واحد في الدولة مؤهل لاستقبال حالة واحدة
واجتماع الدولة أمس الأول الذي يقول إن: إسحق فضل الله يكذب

– نقول له
: نتمنى أن يكون إسحق فضل الله يكذب عن
– ما بين عودة قوش.. التي ينكرها الاجتماع
– وحتى دفع تعويضات كول.. التي لا ينكرها أحد
– وإسحق فضل الله يتمنى أن يكون قوله كذباً حين يقول إنه لم يبق في البلد شيء.. وإن الصفوف.. وإن صعود الدولار إلى مائة وخمسين جنيهاً مجرد كذبة

– وإسحق فضل الله يتمنى أن يكون قوله كاذباً.. حين يقول إن الحلو .. جاهز للخطوة القادمة
– وإنه سوف يضرب قبل الخريف
– وإن شيئاً في الشرق أكثر خطورة يقترب
– كل هذا.. والاجتماع الحكومي ما يهمه هو إنكار ما يقوله إسحق فضل الله

 

صحيفة الانتباهة




تحرير سودافاكس

فريق التحرير في شبكة سودافاكس الإخبارية، المنصة الإعلامية الرقمية السودانية المستقلة التي تأسست عام 2012.يضطلع فريق التحرير بمتابعة الأحداث الجارية وتوثيقها لحظةً بلحظة، ويشمل ذلك الأخبار العاجلة والتقارير الإخبارية والبيانات الرسمية والمستجدات الميدانية في السودان والمنطقة العربية. يعمل الفريق وفق معايير الصحافة المهنية القائمة على الدقة في النقل والتحقق من المصادر، تحت إشراف رئيس التحرير حسن بشير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.