أقدم بائعة بسوق بحري : تتاجر في «المفراكة..البرش والشملة»

يرجع تاريخ (سوق النسوان) بسوق بحري الشهير لأكثر من تسعين عاماً- اي مايقرب القرن من الزمان- حتى أن النساء البائعات فيه أصبحن معروفات، ويتمتعن بشهرة فاقت حدود السوق، ومن هولاء النسوة الحاجة فهيمه البشير التي التقيناها في دردشة خفيفة، تعرفنا خلالها على تاريخ السوق والرائدات فيه، بجانب الإقبال والأسعار، فكانت هذه إفاداتها..
– بداية تحدثت الحاجة فهيمة وفي صوتها نبرة حزن وحسرة قائلة: (ياحليل زمان.. الزمن السمح راح) ففي مثل هذا الوقت وكانت الساعة الواحدة ظهراً.. كنت أعود الى البيت وقد بعت أشياء كثيرة.. فالزمن كان حنين والإقبال كان كبيراً، خاصة وأن السوق كان عنده (شنة ورنة ).. أما الآن فقد نافسونا الرجال في بيع اي شيء حتى( الشملة وبرش الدخان)، التى كانت تباع فقط لدينا هنا في سوق النسوان، كما أن كل محل أصبح له سوق، عكس ما كان في السابق..
وواصلت الحاجة فهيمة حديثها قائلة: السوق ده قام قبل تسعين سنة، وكان من الزنك وطويل وكانت به إحدى وستون امرأة، لم يتبقَ منهن غير ثماني يعملن الى الآن بما فيهن أنا، ومن أشهر وأقدم هولاء النسوة زينب كبوش، وبدرية بت الجعلي، وطيبة، وفاطمة كبوش..
وعن الأسعار قالت فهيمة: الأسعار مناسبة جداً و لا نتوقف كثيراً فيها، خاصة مع الزبائن وبسؤالنا لها عن الأسعار وأن تعرفنا على سعر الأشياء التي تقوم ببيعها قالت فهيمة: (مفراكة الابنوس) سعرها عشرة جنيهات، و(المفراكه) العادية خمسة جنيهات، (والمقشاشة ) سعرها خمسة جنيهات، والمبخر كذلك خمسة.. أما (الشملة) فسعرها خمسون جنيهاً (وبرش الأفراح) الملون سعره سبعون جنيهاً.. أما برش الاتراح فخمسون جنيهاً..
وعن أسعار الأطباق) التي تستخدم في تغطية صواني الأكل ذكرت حاجة فهيمة أنها تتفاوت حسب الحجم، وتبدأ من عشرة جنيهات وحتى خمسين جنيهاً.. وسعر الجبنة عشرون جنيهاً.. فيما تباع حلة «تمبل باي» الشهيرة بمبلغ خمسين جنيها.
آخر لحظة



