فيصل: قرار إغلاق المعابر والمطارات قاسي وقدرنا أن مسؤوليتنا الأخلاقية والوطنية

جدد الناطق الرسمي باسم الحكومة، فيصل محمد صالح تأكيد الحكومة علي تحمل مسئوليتها التاريخية في تحقيق العدالة و القصاص للشهداء ومعاقبة مرتكبي جريمة فض الاعتصام.

 

وأكد فيصل خلال المؤتمر الصحفي مساء اليوم (بسونا) بمناسبة الذكرى الأولى لفض الاعتصام، أن اللجنة العليا للطوارئ الصحية تراعي الجوانب الاجتماعية والنفسية والسياسية قبل اتخاذ القرارات.
وكشف أن بعض الجهات باللجنةالعليا للطوارئ كانت تفضل أن يتم تمديد الحظر لمدة ٣ أسابيع، وأشار إلى أنه بعد دراسة كل الاعتبارات الاجتماعية والسياسية تم تمديده لأسبوعين، لافتاً إلى أن اللجنة استفادت من التجارب العالمية المتعلقة بمكافحة جائحة كورونا وخاصة فيما يلي تطبيق اجراء التباعد والحظر الجزئي.
وقال فيصل “قرار إغلاق المعابر والمطارات قرار قاسي جداً تحملنا فية مسؤوليتنا الأخلاقية والوطنية والصحية والدينية ونعلم وقع قسوتها على الناس”، وأضاف “هاتفي ملئ بالرسائل والدعوات علينا وعلى وأسرنا بالمرض والشلل وأشياء أخرى كثيرة جداً ، لكن هذا قدرنا ونتحمل قدرنا ومسؤوليتنا كاملة “.
وأوضح أن الأوضاع أستقرت حالياً وأكد أن الدولة إتُخذت القرار على أعلى مستوى بعودة العالقين وجاري التجهيز ، وأكد أنه لم تُقرِر اللجنة العُليا حتى الأن أن يدفع العالقين ولا مليماً واحداً لا للسفارات أو إلى أي جهة بالخارِج.
وترحم فيصل، على أرواح الشهداء الكرام الذين بذلوا الدم والروح فداءً للشعب وأهدافه الوطنية، وجدد تأكيد الحكومة علي تحمل المسؤولية التاريخية في تحقيق العدالة و القصاص للشهداء ومعاقبة مرتكبي الجريمة.

المصدر: باج نيوز




تحرير سودافاكس

فريق التحرير في شبكة سودافاكس الإخبارية، المنصة الإعلامية الرقمية السودانية المستقلة التي تأسست عام 2012.يضطلع فريق التحرير بمتابعة الأحداث الجارية وتوثيقها لحظةً بلحظة، ويشمل ذلك الأخبار العاجلة والتقارير الإخبارية والبيانات الرسمية والمستجدات الميدانية في السودان والمنطقة العربية. يعمل الفريق وفق معايير الصحافة المهنية القائمة على الدقة في النقل والتحقق من المصادر، تحت إشراف رئيس التحرير حسن بشير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.