رفض واسع من الشركات المصرية لإشتراطات فتح معبر أشكيت

ونص القرار على عودة استئناف حركة التبادل التجاري بين السودان ومصر وذلك بعد إكمال الجوانب المتعلقة بالإشتراطات الصحية لمقابلة الواردات من البضائع والسلع المصرية.

واشترط القرار تغيير رأس الشاحنة المصرية برأس شاحنة سودانية أو تغيير السائق المصري بسائق سوداني، أو تفريغ العربة في المحايد ونقل البضائع إلى شاحنة سودانية.

وقوبل شرط تغيير رأس الشاحنة وتغيير السائق والتفريغ برفضٍ واسع بين الشركات المصرية واعتبروه حلاً غير عملي.
وأكدت مصادر مطلعة لـ(باج نيوز)، أن أصحاب الشركات المصرية لا يمكن أن يعطوا عرباتهم لسائقين آخرين غير أولئك الذين يعملون معهم.

وأوضحوا أن تفريع الشحنة من عربة إلى أخرى ربما يؤدي الى تضرر بعض السلع التي لا تحتمل النقل من مكان لآخر، ويمكن أن يؤدي ذلك إلى خسائر كبيرة.
ولفتوا إلى أن الحل في حظر السائق أو إخضاعه للفحص الطبي، مع تكفل الشركات بالمصاريف وتكلفة الفحص الطبي إلى حين إكتمال فترة الحجر الصحي.

 

باج نيوز




أنس مصطفى

محرر بشبكة سودافاكس الإخبارية ، الشبكة الاولى في متابعة الأحداث والتغطيات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.