وصف جمال أسعد، المفكر السياسي القبطي، الدعوات التي خرجت مؤخرًا بتعيين ممثلين عن اليهود في البرلمان بأنها ضرورية، مؤكدًا أنها تدل على وجود دولة تسعى نحو الديمقراطية وتحترم حق المواطنة والدستور والقانون، الذي يكفل لكل المصريين حق الدخول والتعيين في مجلس النواب، بغض النظر عن دياناته.
وأضاف في تصريحات خاصة لبوابة “الوفد”: “الدعوة تأتي في صالح البرلمان والنظام، وتعتبر خطوة حقيقية بعيدة عن شعارات المواطنة وحقوق الإنسان، مشددًا على ضرورة تعيين من يمثل اليهود في البرلمان، مثل النظام الإيراني الذي يحوي مجلس الشورى به يهود”.
وتابع، أنه إذا تم تعيين ممثلين عن اليهود بالبرلمان بالفعل فإنه يعد دلالة قوية على أن مصر تطبق مبادىء الديمقراطية والعدالة الاجتماعية، وأنها دولة مدنية ديمقراطية تؤمن بتعدد الأديان على أراضها.
ولفت إلى أن هناك فرق كبير بين اليهودية والصهيونية؛ فالأولى ديانة سماوية يعتنقها مصريون، ولهم حقوق مثل الأقباط والمسلمين، لكن الصهيونية عقيدة سياسية تستخدم الدين لتمرير جرائمها واحتلالها لأراضي الشعب الفلسطيني.
وأشار إلى أن تعيين اليهود قد يكون خطوة إيجابية نحو تقبل المصريين لوجود اليهود على أرضهم، وزيادة الوعي للتفريق بين اليهودية كديانة والصيهونية كعقيدة سياسية، وتأكيد على التسامح والتوحد بين الأديان السماوية الثلاثة، والتي يكفل لهم الدستور حقوق وواجبات متساوية.
الوفد
