معلومات جديدة عن باخرة القمح الإماراتية

اشار عصام الدين عبدالوهاب بوب البروفيسور والأكاديمي وأستاذ الاقتصاد إلى ان الحقيقة الدامغة هي أن السودان يعيش أزمة شح في الدقيق وأن الأوضاع الاقتصادية منهارة وان شفافية الحكومة في حالة صفرية. وتساءل بوب لماذا وصلت الأوضاع المعيشية والاقتصادية بالبلاد إلى هذه الحالة وقال بوب أن هذا سؤال معقد ولكني أتساءل ايضا ماذا عن الأموال التي كانت موجودة في بنك السودان والذهب والودائع والاعانات التي دفعت.
واكد بوب وصول باخرة القمح من الإمارات العربية المتحدة التي دارت حولها اشاعات كثيرة ومنها انها ظلت لمدة 21 يوماً خارج مياه السودان الإقليمية. وكشفت المعلومات المؤكدة أنها جاءت قبل يومين فقط وعلى ظهرها 68 ألف طن قمح لدعم السودان الشقيق.
والحقيقة أن تنفيذ هذا الدعم كان قد تم الاعداد له وكذلك أن التوقيت الزمني كان مخطط له بصورة صحيحة ليصل في توقيت ينقذ السودان من مهددات شح المخزون والانعدام حتى صار الخبز شبه معدوم. وقال بوب أنه لا يمكن الانكار أن هذا كان عمليا بفضل مجهودات (حميدتي) وأطراف خارجية أخرى لتوفير مساعدات من شركاء إقليميين.
وقال أن الصراع السياسي الحالي في السودان يؤدي الي تضارب الآراء وانتشار الإشاعات. وهذا قد لا يكون في مصلحة السودان، وخاصة تحت هذه الظروف والضائقة الكارثية الحالية، وقد يكون لها آثار سلبية علي معنويات الكثيرين وخاصة شركاء التغيير الذي يصبو له الشعب السوداني.
الانتباهة



