منتجون بمشروع الجزيرة يرفضون القمح الإسرائيلي : “نرفض الهبات المذلة وهدر الكرامة”

تباينت آراء مزارعين واقتصاديين حول القمح الإسرائيلي الذي أعلن عن تقديمه لحكومة السودان حيث يرى البعض أنه يسهم في حل المشكلة ويرى آخرون أن السودان له مقومات إنتاج لا بد من دعمها لزيادة الإنتاج والإنتاجية, مشيرين إلى أن مدنا بالقمح يعني خروج المنتج من السودان وتصبح الزراعة غير مجزية

عاجل: نتنياهو يرسل قمح بقيمة 5 مليون دولار للسودان

وقال منتج القمح بمشروع الجزيرة ممثل المزارعين بالقسم الجنوبي مكتب فحل عثمان إبراهيم إن السودان منتج للقمح ولا نقبل أن يأتينا قمح من إسرائيل, وقال لـ (السوداني) الآن نحن في مرحلة حصاد الذرة وعازمين على إنتاج القمح من الجزيرة بإنتاجية تغطي حاجة البلاد, داعياً لإبعاد السياسة والتحزب من الزراعة, أضاف نحن كمنتجين نقبل من أمريكا أن تمدنا بالآليات والتقانات وبأقساط قابلة للسداد ونرفض الهبات المذلة وهدر الكرامة

تسيرية مزارعي الجزيرة تحدد 9 ألاف للسعر التركيزي للقمح

وأعرب عن أمله عن إقامة علاقات طيبة مع كل العالم, مشيراً إلى أن مدنا بالقمح يعني خروج المنتج من السودان وتصبح الزراعة غير مجزية مما يجعلنا نوفر مخزونا استراتيجيا لأجيال العالم الاول المقبلة وعليه نرفض قمح إسرائيل ونقبل التقانات

ويرى الاقتصادي د. محمد الناير أن السودان بعد رفع اسمه من قائمة الإرهاب يساعد كثيراً في التدفقات النقدية أو تدفقات في شكل سلع من الخارج ويكون لها أثر إيجابي, وقال في حديثه (السوداني) لا بد لأي سلعة تأتي من الخارج أن تخضع للفحص دقيق عبر المواصفات والمقاييس خاصة المواد الغذائية للتأكد من سلامتها ودخولها عبر القنوات الرسمية

وتوقع الناير وصول مساعدات وتدفقات مادية وعينية من أمريكا ومن دول أوربا ومعظم دول العالم التي كانت تهاب التعامل مع السودان بفضل وجودة في قائمة الدول الراعية للإرهاب, لافتاً إلى أن الفائدة من إسرائيل تكمن فقط في النفوذ الذي تتمتع به في الغرب والكونغرس وفي أمريكا وهو نفوذ كبير يمكنها استخدامه لصالح السودان والذي حرم من التكنولوجيا الغربية ورحب بأي مساهمة في المرحلة القادمة سواء كانت مادية أو عينية لمعالجة النقص الموجود في الاقتصاد

المصدر :السودان الجديد

تعليقات الفيسبوك


اضغط هنا للإنضمام لمجموعة الواتسب

اضغط هنا لبقية مجموعات الواتسب

اترك رد وناقش الاخرين

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى