وكيل الطاقة والنفط: انفراج كبير في الوقود والغاز بعد عودة المصفاة للعمل

أكد وكيل قطاع النفط بوزارة الطاقة و النفط حامد سليمان أن عودة مصفاة الخرطوم للعمل يترتب عليها انفراج كبير في إمداد الوقود .

و أوضح حامد في تصريح صحفي عقب اجتماع اللجنة الوزارية لمعالجة الضائقة المعيشية اليوم “الثلاثاء” أن عودة المصفاة  ستنعكس بشكل مباشر على تخفيف الصفوف و خاصة فيما يتعلق بغاز الطبخ وأشار إلى أن المصفاة تنتج كمية كبيرة من الغاز .

و قطع بأن عودة المصفاة لا تعني الحل النهائي مبيناً أنه لا تزال هنالك حاجة لمزيد من الإمداد و الذي يتم عادة بالاستيراد من الخارج ، و أكد على عمل وزارة الطاقة و النفط مع وزارة المالية و التخطيط الاقتصادي و محفظة السلع الاستراتيجية لتسريع الاجراءات و تحسين الاداء لمزيد من الاستقرار في الامدادات.

وكشف حامد عن مراجعات أساسية في سلسلة الإمداد فيما يتعلق بالمشتقات و المنتجات القادمة من بورتسودان عن طريق الاستيراد و الأخرى التي تتم ع دخول المصفاة للعمل .

من جانبه أوضح وكيل وزير الزراعة و الغابات الطاهر إسماعيل أن اللجنة قامت بتوفير (25) مليار جنيه سوداني لشراء القمح منها (12.5) مليار جنيه بواسطة وزارة المالية و البنك المركزي و البنك الزراعي عن طريق بنك الخرطوم ، مضيفاً أنه سيتم استلام المبلغ المتبقي في القريب العاجل ، و ناشد المزارعين بالتجاوب مع الأسعار التشجيعية للقمح و تسليم الانتاج للبنك الزراعي السوداني .

و أشار الطاهر إلى أن اللجنة ناقشت العمل على تأمين تخزين القمح بصورة جيدة عن طريق استغلال مخازن المطاحن بجانب الصوامع التي انشأتها شركة زادنا في المناقل و بركات و الولاية الشمالية مضيفاً أن القمح المنتج بالبلاد سيسهم بنسبة مقدرة في حل ضائقة الخبز .

و أكدت اللجنة أن وزارة المالية ستقومٍ بإيداع مبلغ (٢١) مليون يورو في حساب الامدادات الطبية لتوفير الأدوية الضرورية .

المصدر: باج نيوز




تحرير سودافاكس

فريق التحرير في شبكة سودافاكس الإخبارية، المنصة الإعلامية الرقمية السودانية المستقلة التي تأسست عام 2012.يضطلع فريق التحرير بمتابعة الأحداث الجارية وتوثيقها لحظةً بلحظة، ويشمل ذلك الأخبار العاجلة والتقارير الإخبارية والبيانات الرسمية والمستجدات الميدانية في السودان والمنطقة العربية. يعمل الفريق وفق معايير الصحافة المهنية القائمة على الدقة في النقل والتحقق من المصادر، تحت إشراف رئيس التحرير حسن بشير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.