الأمة القومي يقرّ بصعوبة صعوبة تنفيذ إتفاق السلام

يشير حزب الأمة إلى صعوبة تنفيذ إتفاق السلام في بنوده التفصيلية المتشعبة و المعقدة و بالأخص في الترتيبات الأمنية.

 

قال حزب الأمة القومي إن فقدان تحالف إعلان الحرية و التغيير للوحدة و الإرادة المشتركة حدَّ من قدرته على إدارة الانتقال بصورة مقبولة .

وأوضح الحزب في ملخص المؤتمر الصحفي الذي عقد ظهر اليوم “السبت” أن غياب الرؤية الجامعة و البرنامج المتفق عليه الخلل الهيكلي في منظومة الحرية و التغيير من أهم التحديات أمام المرحلة الانتقالية بالإضافة إلى اللامبالاة و الاعتماد على الخارج و التي عقدت بدورها أزمات البلاد السياسية و الاقتصادية و الأمنية .

 

وأقرَّ الحزب بوجود تحديات فيما يتعلق بملف السلام تتمثل في خروج حركتي حركة جيش تحرير السودان جناح عبد الواحد، و الحركة الشعبية لتحرير السودان جناح الحلو عن الإتفاق.

 

وأشار إلى صعوبة تنفيذ إتفاق السلام في بنوده التفصيلية المتشعبة و المعقدة و بالأخص في الترتيبات الأمنية و اقتسام السلطة و الثروة و إجراءات التمييز الايجابي مضيفاً أن تعدد الاجتهادات و تعاظمها فيما يتعلق بضم الفصيلين المتبقيين لعملية السلام قد يؤدي إلى إجهاض مشروع الثورة أو إلى تمديد الفترة الانتقالية لأكثر من مرتين .

 

وأبان الحزب أن الإصلاح المطلوب يتمثل في إعادة بناء الثقة بين مكونات قوى التغيير والتخلي عن التلاوم و إعادة بناء مؤسسات الفترة الانتقالية على أسس جديدة وتهيئة المناخ السياسي و الأمني لضمان الانتقال السلس للديمقراطية الرابعة بالإضافة إلى العدالة و ضرورة أن يفضي الانتقال إلى إعادة بناء الدولة الجديدة على أسس ديمقراطية و مؤسساتية .

 

وشدّد على أهمية إتباع سياسة خارجية متوازنة و محكومة بمصالح البلاد العليا و الالتزام الصارم بمدة الانتقال المنصوص عليها في الوثيقة الدستورية مع الرفض المطلق لأي تمديد جديد لها .

 

 

باج نيوز




تحرير سودافاكس

فريق التحرير في شبكة سودافاكس الإخبارية، المنصة الإعلامية الرقمية السودانية المستقلة التي تأسست عام 2012.يضطلع فريق التحرير بمتابعة الأحداث الجارية وتوثيقها لحظةً بلحظة، ويشمل ذلك الأخبار العاجلة والتقارير الإخبارية والبيانات الرسمية والمستجدات الميدانية في السودان والمنطقة العربية. يعمل الفريق وفق معايير الصحافة المهنية القائمة على الدقة في النقل والتحقق من المصادر، تحت إشراف رئيس التحرير حسن بشير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.