العيكورة يكتب: هل بدأ الحاج (فولكر) فى تصحيح الكراسات؟

بقلم/ صبري محمد علي (العيكورة)

سبق ان تناولنا قدوم البعثة الاممية التى جاءت بطلب من السيد حمدوك بموجب طلبه المعيب فى فبراير قبل الماضي وتناولت الوسائط حينها الصيغة التى اعدت بالخارج وأعيدت للسودان ليوقعها السيد (حمدوك) وقلنا ان رئيس مجلس السيادة ولعله تحت تأثير الحملة الاعلامية الشرسة آنذاك قد ارسل بدوره خطاب للامم المتحدة لالغاء خطاب السيد حمدوك باعتبار ان الحكومة الانتقالية غير مخولة بتقديم مثل هذه الطلبات وقلنا ان الجماعة (عملو نايمين) إما بإتفاق مع الفريق البرهان بان يقدم خطاب الاعتراض مصحوباً بغمزة العين و(عض الشلوفة) من اجل اسكات الشارع الغاضب أو ان الامم المتحدة استلمت خطاب البرهان لتضعه فى سلة المهملات باعتبار ان السيف قد سبق العذل . على كل حال جاء (الحاج) فولكر وجهزت له مكاتبه العاصمة والولايات ليساعد الحكومة الانتقالية واصلاح النظام القضائي و صياغة دستور دائم للسودان وكيفية ادارة انتخابات حرة ونزيه (هكذا قالوا سابقاً) وأضافوا لها مؤخراً ان الشرطة طلبت مساعتدها أيضاً ! والمصائب تأتي تبعاً فغداً قد يقولون الجيش والصناعة والشؤون الدينية ولربما امامة المساجد هم من طلب المساعدة ايضاً .
(برأيي) ان مرحلة (تصحيح الكراسات) قد بدأت و أول من تقدم بكراس الواجب للسيد فولكر هو رئيس مجلس السياده وسيعقبه بقية الوزراء يتقدمهم السيد حمدوك للتصحيح والتوجيه لكيفية حل الواجبات الجديدة
الخميس الماضي التقى الفريق البر هان (بالحاج) واطلعه على الخطوات التى اتخذتها الحكومة الانتقالية بخصوص السلام و واتفاق المبادئ الاخير مع السيد (الحلو السكر) وكلام كثير اتوقع انه دار خلال اللقاء لم يشير اليه الخبر بحسب (الانتباهة اونلاين) ولكن من المؤكد انها لن تكون الحصة الاخيرة مع الفريق . الحاج (فولكر) من جانبه وصف اللقاء بالمثمر وانه ناقش مع البرهان موضوعين وصفهما بالمهمين . التنمية فى الشرق و ولايات دارفور ! والدور الذى يمكن ان تلعبه البعثة الاممية فى هذا الصدد دون ان يفصل ما هو هذا الدور . اللقاء كان بحضور السفير عمر الشيخ رئيس اللجنة الوطنية للتنسيق مع بعثة (اليونيتامس) الذى قال فى الخاتمة انه قد تم الاتفاق على استمرار عملية التواصل بين الحكومة والبعثة على ان تقوم البعثة بتقديم مقترحاتها العملية التى يمكن ان تساعد الحكومة فى انجاح الفترة الانتقالية والمحافظة على السلام والاستقرار ! (طيب الدخل الشرق ودارفو شنو)؟
العملية (وسعت أوي) كما يقول حبايبنا (الفراعنة) فبدلاً من مساعدة الحكومة فى اصلاح القضاء و الوصول لانتخابات حره و نزية وكيفية تنظيمها (جابت ليها) تنمية شرق ودارفور مما يُعيد للاذهان مخطط التقسيم ! فلماذا الشرق ولماذا دارفور تحديداً ؟
عندما (يلف) الحلاق الفوطة حول رقبتك فليس لك الحق فى ان توجهه عن أي الادوات يستخدم اولاً وعليك ان تظل (ساكتاً) فهكذا حال الحكومة بشقيها الوزاري والسيادي (خليكم ساكتين) طالما هذا طلبكم (المساعدة المطلقة) او بلغة اخري (تعالوا احكمونا يا جماعة) ! أعتقد جميع الوزراء سيتم استدعائهم من طاقم السيد فولكر واحداً واحداً وعلى كل وزير ان يأتى طائع مختار (يدون) على مفكرته ما يريده الحاكم الجديد و(بالمناسبة) السيد (فولكر) يتقن الغة العربية جيداً فأحذروا من اى (طنطنة) فليس امامكم سوي (yes sair) .
السؤال الذى يطرح نفسه هل بيعت البلاد ؟ أم ان فهمنا ما زال (كيزاني) لم يرتق لمستوي فهم السيد (حمدوك) أم ان السيادة الوطنية وعزة النفس والكفاءات الوطنية وارثنا القديم فى التشريع وادارة الدولة وتنظيم الانتخابات والتصنيع الحربي الدفاعي وانشاء السدود وبناء الجامعات و …و…. اصبحت (دقة قديمة) وعلينا ان ننتظر ما سيأتي به الموظف الاممي السابق حمدوك ! . و هل اقتنع مجلس السيادة وعلى رأسه البرهان بخطوة الاستعمار الاداري ام ان ضغوطاً خارجية قد مورست على المجلس فرضخ ؟ أسئلة مشروعة ستجيب عليها مُقبل الايام .
قبل ما أنسي : ــــ
كنا فى اواخر المرحلة الابتدائية عندما كانت المذاكرة اجباريه يعاقب غائبها وكان يكلف بامر الاشراف على (الرتائن) لاولاد التجار بحكم خبرتهم فيكبسونها بالهواء ويعلون ضوئها ويخفضونه حتى (تظبط) ، وعندما تكون هناك مباراة بالتلفاز بالنادي كنا نطلب منهم ان (يحتوا) الرتينة اثناء هذه العملية حتى تلغي المذاكرة وغالباً ما كنا ننجح فى هذه الحيلة . يااا محمد ود النمر وعبد الكافى ود محمود يا اخونا مااا تشوفوا لينا الرتائن دي !

المصدر : الانتباهة

Exit mobile version