سفينة رصد روسية تصل ميناء بورتسودان .. للمرة الثالثة خلال شهرين

أكد مصدر سوداني مسؤول، أن سفينة الرصد والاستطلاع الروسية “إيفان خورس”، وصلت، اليوم الخميس، إلى ميناء بورتسودان على البحر الأحمر.

وقال المصدر، لوكالة “سبوتنيك”، “وصلت فرقاطة روسية إلى ميناء بورتسودان، اليوم الخميس”، دون إعطاء تفاصيل أخرى.

وهذه المرة الثالثة، التي تصل فيها سفن حربية روسية، خلال الشهرين الماضيين، ويأتي ذلك في إطار التعاون العسكري بين البلدين.

كانت السفينة الحربية الروسية “أدميرال غريغوروفتيش”، دخلت ميناء بورتسودان، أواخر شباط/ فبراير الماضي، كما دخلت إلى الميناء الفرقاطة “ستويكي 545″، في آذار/مارس الماضي.
ووفقا للاتفاقية المبرمة بين روسيا والسودان، في الأول من شهر كانون الأول/ديسمبر، والمنشورة على بوابة المعلومات القانونية الروسية، أن الأسطول الروسي يستطيع استخدام المركز اللوجيستي في السودان لمدة 25 عاما.

وأصبح معروفاً عن اتفاقية إنشاء نقطة دعم لوجستي للبحرية الروسية في السودان، في تشرين الثاني/نوفمبر 2020؛ ووفقا للوثيقة، لن يتجاوز الحد الأقصى لعدد أفراد النقطة البحرية، التي تنفذها قوات ووسائل الجانب الروسي، 300 فردا، ولن تتمكن أكثر من أربع سفن روسية من البقاء هناك، في نفس الوقت.

ويذكر أنه، في عام 2017، أعلن الرئيس السوداني السابق عمر البشير، في مقابلة مع وكالة “سبوتنيك”، أنه ناقش مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، ووزير الدفاع، سيرغي شويغو، إمكانية إنشاء قاعدة عسكرية على البحر الأحمر في السودان.

وبعد ذلك، أوضح السفير الروسي في الخرطوم ، أن الطرفين ناقشا فتح مركز دعم، وليس قاعدة عسكرية كاملة.

المصدر : سبوتنيك




تحرير سودافاكس

فريق التحرير في شبكة سودافاكس الإخبارية، المنصة الإعلامية الرقمية السودانية المستقلة التي تأسست عام 2012.يضطلع فريق التحرير بمتابعة الأحداث الجارية وتوثيقها لحظةً بلحظة، ويشمل ذلك الأخبار العاجلة والتقارير الإخبارية والبيانات الرسمية والمستجدات الميدانية في السودان والمنطقة العربية. يعمل الفريق وفق معايير الصحافة المهنية القائمة على الدقة في النقل والتحقق من المصادر، تحت إشراف رئيس التحرير حسن بشير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.