إكتشاف مزيد من الجثث في الجنينة .. وتحسن طفيف يطرأ على الأوضاع الأمنية

أعلنت لجنة أطباء السودان المركزية بولاية غرب دارفور اكتشاف المزيد من ضحايا المواجهات القبلية بمدينة الجنينة لترتفع حصيلة القتلى إلى 137 قتيلا والجرحى إلى 221 جريحا.

وأكدت اللجنة في بيان، الجمعة، 09 نيسان، أنها أحصت حصيلة جديدة من الضحايا بلغت 12 قتيلاً و13 جريحاً خلال الـ 24 ساعة الماضية.

وأشارت إلى أن الجرحى والمصابون يتلقون الرعاية الطبية في مستشفى الجنينة التعليمي ومستشفى السلاح الطبي تحت إشراف الفرق الطبية المحلية بإسناد من متطوعي الهلال الأحمر الذين ما زالوا يؤدون دوراً مهماً في مساعدة الضحايا في المستشفيات وخارجها.

وبحسب لجن الأطباء فإن أحداث العنف الدامية ما زالت متواصلة في الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور منذ اندلاعها ليلة السبت الماضي رغم التحسن الطفيف الذي طرأ على مجمل الأوضاع الأمنية.

وإثر شجار انتهى بمقتل إثنين من قبيلة المساليت اندلعت مواجهات مع القبائل العربية استخدمت فيها الأسلحة الثقيلة والخفيفة.

وفي ديسمبر 2019 ويناير الماضي شهدت الجنينة أحداثا مشابهة راح ضحيتها عشرات القتلى والجرحى فضلا عن تشريد الآلاف من النازحين والسكان.

وقالت فرعية لجنة أطباء السودان المركزية إنها تواصل تنسيقها مع الجهات الحكومية لإيجاد حلول لقضية الجرحى الذين يحتاجون إلى تدخلات جراحية متقدمة بإجلائهم إلى الخرطوم أو إرسال فريق طبي متخصص مزود بالأجهزة والمعدات اللازمة لإجرائها في الجنينة.

أوضحت أن عدد الجرحى الذين يحتاجون إلى هذه الخدمات حتى الآن حوالي 28 جراحة عظام و18 جراحة مخ وأعصاب و9 جراحة تجميل.

وأفادت أن امكانية الوصول إلى مخازن الإمدادات ما تزال صعبة والوضع يزداد سوءً مع نفاد المزيد من الأصناف الدوائية والمستهلكات الأخرى.

المصدر : سودان تربيون




تحرير سودافاكس

فريق التحرير في شبكة سودافاكس الإخبارية، المنصة الإعلامية الرقمية السودانية المستقلة التي تأسست عام 2012.يضطلع فريق التحرير بمتابعة الأحداث الجارية وتوثيقها لحظةً بلحظة، ويشمل ذلك الأخبار العاجلة والتقارير الإخبارية والبيانات الرسمية والمستجدات الميدانية في السودان والمنطقة العربية. يعمل الفريق وفق معايير الصحافة المهنية القائمة على الدقة في النقل والتحقق من المصادر، تحت إشراف رئيس التحرير حسن بشير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.