بطاقات الأفراح.. تطور مضطرد في الشكل والمضمون.. دعوات أنيقة

في العقود الماضية كانت الدعوة للأفراح تتم عن طريق (المداعي)، حيث ترسل أسرتا العروسين وفداً إلى الأهل والجيران والأصحاب لدعوتهم لمشاركتهم أفراحهم، ولكن مع مرور الزمن حدث تطور كذلك للدعوة.

في السنوات الماضية كان الأسرة تكلف واحداً من أبنائها بالنداء عبر المايكرفون في المساجد أو من خلال عربة بوكس، وقد لاحظت تلك العادة تمارس بـ منطقة شمبات، وكذلك كانت كروت الدعوة تكتب للذين لا يبلغهم صوت المايكرفون من الأهل البعيدين والقريبين بطريقة معينة وفي ورق معين، حيث كانت الأسرة تختار أكثر أبناء الأسرة اتقاناً لكتابة هذه الدعوة بشكل جميل تسهل قراءته.
عادات مصاحبة
في المقابل هنالك عادة مصاحبة لكروت الدعوة، وهي (الكشف) الذي يمثل ظاهرة اجتماعية سودانية حميدة، إذ أنه يساعد الشباب من ذوي الدخل المحدود على الإقدام على الزواج، إذا رغب الشباب في الزواج، وكانت بعض مستلزماته ناقصة يقيم مناسبته على أن يغطي الخسائر من (الكشف)، وقد تلاحظ أن عملية (الكشف) هذه لا يمكن تطبيقها إلا في مجتمع مترابط تسودة الإلفة والتفاهم.
طريقة سهلة
لكن هنالك بعض الأسر لا ترغب في أن يساهم أحد في مناسبتهم، وهذا يخبر الناس بذلك، وذلك بطريقة سهلة للغاية، فـيكتب عبارة (شكراً) أسفل كرت الدعوة، وستجد عبارة (دامت الأفراح) أسفل كروت الذين لا يمانعون في مساعدهم بـالكشف، وفي الآونة الأخيرة ومع تطور التكنولوجيا خاصة بعد ظهور تقنية الواتساب أصبحت دعوى الأفراح ترسل عبر تلك التقنية بطريقة جميلة وملفتة للنظر، ففي الأيام الماضية شاهدت فيديو لإحدى الدعوات أرسلت بطريقة منسقة ويصاحبها صوت لإحدى فنانات الدلوكة المشهورات التي تغني بأجمل ما لديها، كما تصحابها صور للجرتق والزفاف في غاية الجمال والروعة.

المصدر: اليوم التالي




رنا طه

محرر بشبكة سودافاكس الإخبارية ، الشبكة الاولى في متابعة الأحداث والتغطيات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.