الداعية الإسلامي مزمل عوض فقيري : شيخ الأمين ينشر الشرك والناس يسجدون له من دون الله وهو راضٍ

دمغ الداعية الإسلامي مزمل عوض فقيري، شيخ الأمين بنشر الشرك والبدع، وقطع بأن الناس يسجدون له من دون الله وهو راضٍ، وشدد على أن جماعة أنصار السنة فارقت التوحيد والعقيدة الصحيحة وأكد أنها أصبحت تسير وراء السياسة. وقال فقيري في حواره مع (الصيحة) إن (داعش) تنظيم تكفيري يستمد منهجه من كتاب “معالم في الطريق” لسيد قطب، لافتاً إلى أن السلف لا يكفرون الحاكم إذا لم يكن جاحداً لحكم الله حتى وإن حكم بغير شريعة الله. وأشار إلى أنه يقوم بتقديم النصح للحكومة في السر لأن تقديم النصيحة للدولة في العلن محرم شرعاً.
ـ ماهو سبب خروجك من جماعة أنصار السنة المحمدية وقد كنت أحد منسوبيها؟
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أنا خرجت من جماعة أنصار السنة المحمدية بعد أن اكتشفت أن الجماعة أصبحت تسير وراء السياسة والدنيا وتركت ما كانت تدعو إليه من التوحيد والعقيدة الصحيحة ومتابعة النبي عليه الصلاة والسلام، وهذا الحديث بالأدلة والوثائق القوية جداً، وهم لا يستطيعون مغالطتي فيها أبداً
ـ أنت متهم بأن أسلوبك في الدعوة عنيف يشبه أسلوب اركان النقاش في الجامعات، كيف ترد على ذلك؟
ربنا قال للرسول صلى الله عليه وسلم (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِين)، والعلماء عرفوا الحكمة بأنها وضع الأمور فى نصابها في حالة اللين تلين (فقولا له قولاً ليناً) وفي حالة الشدة تشد (وإني لأظنك يا فرعون مثبورا) وأنا أقول إن الحكمة هي وضع الأمور في نصابها ووقت الشدة تشد ووقت اللين تلين، ونحن ناس (ظريفين شديد) لكن في الحق ما بنجامل، وفي الآخر نحن بشر ونرجع إن أخطأنا وما معصومين من الخطأ.
ـ هل يقوم مزمل فقيري بتكفير الحكومات؟
أنا لا أكفر المسلمين لا الحاكم ولا المحكوم، لأن النبي عليه الصلاة والسلام قال: (من قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهم فإن كان كما قال وإلا حارت عليه).
ـ هل نظام الانتخابات والديمقراطية من الدين والشرع؟
العلماء قالوا – وهذا بإجماع السلف من عهد عبدالله ابن عباس وإلى اليوم – قالوا إن الحاكم إذا حكم بغير شريعة الله لا يكفر الكفر الأكبر إلا إذا كان جاحداً لحكم الله، أي أن يقول ليس هنالك حكم لله. هنا يكون كفراً أكبر. والحالة الثانية، إذا فضل حكمه على حكم الله. والحالة الثالثة، إذا ساوى حكمه بحكم الله. والرابعة إذا استحل الحكم بغير ما أنزل الله. هنا يكون قد كفر الكفر الأكبر. وأما إذا حكم بغير الشريعة ولم يكن مستحلاً أو جاحداً أو مساوياً أو مفضلاً، وابن عباس قال هذا كفر دون كفر لا يخرج من الإسلام.
ـ هل تمارس حقك في الانتخابات كمواطن؟
العلماء انقسموا فيها قسمين بعض العلماء قالوا إذا نزل شخصان واحد كان أفضل المسلمين نوعاً ما، والآخر شيوعي أو ملحد وسيعذب المسلمين قالوا ممكن تختار الأفضل، وإذا كان ما في أفضل ممكن تختار الأقل ضرراً للمسلمين.
ـ لديك خلاف مع (شيخ) الأمين ما هو سبب الخلاف بينكم؟
أول شيء الأمين صوفي، وهذا أول خلاف. والإسلام ليس فيه تصوف، ولا يستطيع أحد على وجه الأرض أن يأتي بدليل من القرآن أو السنة ونعطيهم مئة سنة ليأتوا بدليل يقول إن الله قال أبقوا صوفية، والتصوف كله بدعة. والمسألة الثانية، شيخ الأمين ينشر الشرك والبدع والكلام موثق عندي، وقال “الجايي في الأيام الجاية أنا ما بعرفوا لكن أبوي الشيخ بعرفوا”.. وهو يدعي أن شيخه يعلم الغيب وربنا قال في كتابه (قل لا يعلم الغيب إلا الله) وهذا الأمين الناس يسجدون له من دون الله وهو راضٍ، وعندي وثائق لذلك. وعندما جاء رجل إلى رسول الله وسجد له، النبي قال له: لا تسجد إلا لله وما رضي وكيف يرضى الأمين أن يسجد له الناس من دون الله، ويكون ماسك العلم وفرحان بيه والناس يسجدون له، وهذا كفر بالله تعالى، وهذا سبب الخلاف بيننا وبين الأمين وكل الصوفية الذين ينشرون الشرك والبدع.
المصدر :صحيفة الصيحة



