فول “سعدية” الثامنة صباحا و”زلابية” الدستورية الساعة واحدة ظهرا

عند حوالي الثامنة والنصف صباحاً وعلى عجل ووجل مرت “سعدية” العاملة الإثيوبية من أمامي مسرعة في طريقها إلى خارج البيت وفي يدها (جردل صغير)،

فباغتها بسؤالي: إلى أين يا “سعدية” بدري كدة؟؟ التفتت بوجلها وعجلها لتقول: (الدكان.. الفول..).. قلت لها: ليه بدري كدة يا “سعدية”؟؟ أجابتني: (.. يخلص، الفول ينتهي خلاص بدري..) .. هكذا بلغتها اللطيفة التراكيب.. قلت لها: الله يعينك يا “سعدية” جيتي من بحيرة تانا لأرض النيلين ولم تشفع لك مسيرتك من منبع إلى مجرى أعظم نهر في العالم لتجدي حياة رغدة لا يخلص فيها الفول، وأرجو يا فتاة الهضاب أن لا تؤمري يوماً بالهبوط مصراً إذا ما سألت مع الفول عدساً وبصلاً.. بالله يا أخوانا ده مش مؤشر خطير فعلاً.. الفول في (دكاكين) الأحياء يخلص الساعة ثمانية ونص صباحاً..؟؟ وإليكم مع فول “سعدية” مؤشر آخر.. بجوار المحكمة الدستورية بالخرطوم يجلس البعض لأكل “الزلابية” مع الشاي السادة الساعة الواحدة ظهراً.. “زلابية” الساعة واحدة ظهراً..؟؟!!

المصدر: المجهر السياسي




رنا طه

محرر بشبكة سودافاكس الإخبارية ، الشبكة الاولى في متابعة الأحداث والتغطيات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.