من أكثر الأماكن رعبًا.. متحف التوابيت البريطاني يبحث عن مرشدين سياحيين للعمل

سودافاكس – أعلن متحف أشغال التوابيت في برمنجهام، عن رغبته في توسيع فريقه، من خلال تعيين مرشدين سياحيين جدد.

وتأسست شركة Coffin Works في حي المجوهرات في برمنجهام في عام 1894، عندما أدرك أصحابها أنه من صناعة التوابيت أكثر ربحًا من الخزائن.

وبحسب «daily star»، قبل أن يبدأ الأخوين «نيومان» العمل في مجال التوابيت، كان يعملان في تصميم الخزائن. لكنهم اشتهروا فيما بعد بأعمالهم في النعوش، حتى أنهم قاموا بتوريد الأثاث والأواني النحاسية، مثل المقابض والألواح والأكفان لتوابيت الملوك والملكات ورؤساء الوزراء، بما في ذلك جورج الخامس والملكة ماري والأميرة ديانا والملكة الأم.

ويعتبر المتحف من أكثر المتاحف رعبًا في البلاد. ومع ذلك، يصر الفريق على أن زيارة المتحف ودراسة القطع الأثرية الخاصة به هي طريقة صحية للتحدث والتعلم عن الموت بحسب المصري لايت.

65484

فيما تقول سارة هايز، مديرة شركة Coffin Works: «السبب وراء أهمية هذه الشركة هو أنها قدمت النعوش للمتعهدين الملكيين لمعظم القرن العشرين».

وأضافت: «باعتباري من برمنجهام، وأحب المباني القديمة، فهذه وظيفة أحلامي. قد يعتقد الناس أنه أمر غريب، لكن هذا مكان يحكي قصة تجارة مدينة مهمة، بالإضافة إلى قصص الأشخاص الذين اعتادوا العمل هنا، مثل الراحلة جويس جرين المالكة الأخيرة، التي كرست حياتها للمبني وخاضت حملة للحفاظ على المبنى وتحويله إلى متحف».

نظرة من داخل المتحف
بينما توضح مديرة شركة Coffin Works: «يمكنك شم رائحة الخشب والمعدن والتاريخ، وفي بعض الغرف، يبدو الأمر أشبه بالعودة إلى العصر الفيكتوري، وفي غرف أخرى، يبدو الأمر وكأنه مشهد من المسلسل الشهير (بيكي بلايندرز)، وبعد ذلك علق البعض كثيرًا في الستينيات».

هذا، وتم افتتاح المبنى كمتحف في عام 2014 وكان في البداية يدور حول التاريخ الصناعي والاجتماعي للمدينة، ولكن عندما بدأ الجمهور في الزيارة، بدأوا في طرح أسئلة علينا حول الموت. والتي لم يكونوا مستعدين لها، لذلك تمكنت هي وفريقها من معرفة ما يريده الناس حقًا، وتكشف أنه كجزء من بحثهم، قامت هي وفريقها من المتطوعين بجولة في محرقة جثث.

5354

وعلى الرغم من وجود نعشين فقط معروضين، فإن محتويات المتحف توفر نظرة جيدة على الاهتمامات المتغيرة تجاه الموت.

وفسرت «سارة» عندما بدأت شركة نيومان براذرز، كانت التركيبات مبهجة للغاية حقًا، ولامعة ومكلفة ومبهجة، وكان هذا هو الهدف، ليس لأن الفيكتوريين كانوا مهووسين بالموت ولكن لأنهم كانوا مهووسين بالآداب الاجتماعية وكان الموت جزءًا من ذلك.

تغير كل ذلك مع الحربين العالميتين، عندما أصبحت الأمور أبسط وأكثر عملية، وكان آخرها في عام 2016، لكنهم استضافوا منذ ذلك الحين فعاليات «تبديد الأساطير» حيث يتوقف مديرو الجنازات المحليون لتقديم عرض تقديمي غير رسمي والإجابة على أي أسئلة يطرحها الأشخاص.



انضم لقروب الواتسب - اضغط هنا

انضم لقروب الواتسب - اضغط هنا

انضم لقروب الواتسب - اضغط هنا

   

اترك رد وناقش الاخرين

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.