يعجز العلم عن تفسيرها.. فيديوهات «ASMR» الهامسة تثير جدل الملايين حول العالم

سودافاكس – من بين المحتوى المتنوع المقدم عبر منصة الفيديوهات «يوتيوب»، تحظى مجموعة بعينها بإقبال واسع من قبل المستخدمين، فبعيدًا عن المواد الترفيهية التي يقدمها «البلوجرز»، يرغب كثيرون في مشاهدة شخص يتمتم بكلمات، وكأنه يهمس في أذن المستمع.

ويندرج هذا النوع من الفيديوهات تحت اسم «ASMR» وفق المصري لايت. وفيه، يلجأ صناع المحتوى إلى التحدث بصوت منخفض، بدعوى بعث الهدوء والسكينة على المشاهدين. حتى حظيت هذه المقاطع بمشاهدات تجاوزت حاجز الـ 20 مليون.

ومن ثم، يستعرض «المصري لايت»، خلال التقرير التالي، كل ما تود معرفته عن فيديوهات «ASMR»، حسب ما نشره موقع «VOX».

ما هو «ASMR»؟
هو مصطلح للإحساس الذي يشعر به الناس عندما يشاهدون مقاطع فيديو تحفيزية، أو يشاركون في أنشطة أخرى تنطوي على اهتمام شخصي.

ويصف كثيرون شعورهم خلال مشاهدة هذه المقاطع بأنه «وخز يمر عبر مؤخرة رأس الشخص وعموده الفقري». بينما يقول آخرون، إن الشعور يبعث على الاسترخاء العميق، ويمكن أن يتسبب في نومهم.

ورغم من أن مصطلح «ASMR» يبدو تقنيًا للغاية، إلا أنه لا يوجد في الواقع علم أو بحث يكشف سر هذه الظاهرة.

هذا، ويُعتقد أن المصطلح قد صاغته السيدة جينيفر ألين، التي أنشأت مجموعة عبر «فيسبوك» مخصصة لمعرفة المزيد حول هذه الكلمة.

كيف يعمل «ASMR»؟
تختلف طريقة عمل «ASMR» من شخص لآخر، خاصةً وأن العلم ليس له وجود فيما يخص تفسير هذا النوع.

ووفق الآراء المتبادلة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يشعر المشاهد بـ «ASMR» من خلال عدة محفزات، فالبعض يستمتع بلعب الأدوار التي يعطي فيه شخص ما اهتمامًا شخصيًا وثيقًا ويهمس، بينما يحب آخرون مقاطع الفيديو التي تعرض مهامًا عادية بشكل لا يصدق، مثل رش زجاجة ماء أو التنصت، أو تحريك وعاء من الحساء، أو تجعيد ورق التغليف.

وفي هذا الشأن، صرحت شابة تدعى «ماريا»، مؤسسة قناة «Gentle Whispering» عبر «يوتيوب»، أن تجارب الناس يمكن أن تختلف حسب اليوم أو حسب مزاجهم: «لاحظت أنه في يوم من الأيام ستكون أكثر حساسية تجاه لعب الأدوار، ثم في يوم آخر ستكون أكثر حساسية تجاه أصوات الضرب. المزاج يختلف».

من جهته، اقترح طبيب الأعصاب السريري في كلية الطب بجامعة يل الأمريكية، ستيفن نوفيلا، أساسًا علميًا محتملاً للتجربة: «ربما يكون ASMR نوعًا من النوبات. ويمكن أن يكون النوبات ممتعة في بعض الأحيان».

وأردف: «يمكن أن يكون مجرد وسيلة لتفعيل استجابة المتعة. إن أدمغة الفقاريات مصممة بشكل أساسي من أجل المتعة والألم».

كيف يعرف الناس ما إذا كان لديهم «ASMR»؟
عن اكتشاف الأمر، روت «ماريا»، خلال تصريحاتها، أنها شعرت بهذا الأمر في وقت مبكر جدًا في طفولتها، أثناء لهوها مع أقرانها وأصدقائها: «كانت ردة الفعل الأولى التي تلقيتها من الاحتكاك الجسدي في روضة الأطفال، عندما تمرر الفتيات أصابعهن من خلال ساعدي. لم يكن إحساسهم بلمس بشرتي بقدر الاهتمام الذي كانوا يعطونه لي».

وفي وقت لاحق، أصيبت «ماريا» بوخز أكثر حدة من لعب الأدوار مع صديقتها عندما عملوا كأطباء أو مدرسين: «لقد وضعني في مثل هذه الحالة التي تشبه الغيبوبة. كان الإحساس غامرًا لدرجة أنني أعتقد أنني سأتذكره إلى الأبد».

وتابعت: «لقد بدأت في مشاهدة مقاطع الفيديو عندما كنت أواجه صعوبة في حياتي، وكنت أعاني قليلاً من الاكتئاب. كنت أشاهد مقاطع فيديو للاسترخاء ومقاطع فيديو علاجية، مثل مقاطع فيديو للتأمل والتدليك. وذات يوم، شاهدت مقطع فيديو يهمس فيه صانع المحتوى، حينها شعرت بدفعة من الوخز».

لماذا يشاهد الناس مقاطع فيديو «ASMR»؟
أجاب التقرير على السؤال السابق، من خلال الإشارة إلى أن «كثيرون حاولوا إبقاء أمر هذا الشعور المرغوب سرًا، لكن أدركوا فجأة أنهم ليسوا وحدهم في تجربة هذا الإحساس الغريب».



انضم لقروب الواتسب - اضغط هنا

انضم لقروب الواتسب - اضغط هنا

انضم لقروب الواتسب - اضغط هنا

   

اترك رد وناقش الاخرين

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.