لم يخرجوا منذ 9 سنوات.. مأساة 3 أشقاء فقدوا عقولهم بعد وفاة والدتهم بالمنوفية | فيديو

سودافاكس – خلف جدران طالما كانت سببًا فى إخفاء أصوات البكاء المستمر، وحزن ربما يعلو صوته على أى صوت، يعيش ثلاثة أشقاء فقدوا عقولهم إثر صدمة وفاة والدتهم والتي لم يتمكنوا من تجاوزها حتى الآن رغم مرور 9 سنوات.

“سيد وهناء وشيماء” تلك هي أسماء الثلاثة أشقاء الذين يعيشون على الأرض داخل شقة سكنية بمنطقة العزبة الغربية التابعة لمركز شبين الكوم فى محافظة المنوفية، لم يخرجوا منها منذ وفاة والدتهم عام 2012.

554

مخبز عيش
سيد الابن الأكبر والأخ الوحيد لشقيقاته كان يعمل في مخبز عيش لكنه فقد عقله فجأة، حيث يقول صاحب المخبز الذي كان يعمل به “كان طبيعيًّا جدًّا وذات يوم تأخر عن العمل فذهبت لأحضره فوجدته يكسر في محتويات الشقة وبقي على تلك الحال منذ ذلك الوقت”.

555

اتخذ سيد من أركان إحدى الحجرات مكانًا له أصبح لا يفارقه حيث يجلس على الأرض وتتجول حوله القطط أثناء جلوسه في ذات المكان تقتات على بعض لقيمات يتركها دائما بجواره وفق ما ذكرت فيتو.

لم يعد يأكل سيد سوى من القمامة حسبما يؤكد والده قائلًا: “كلما نظفنا المكان يخرج لإحضار قمامة معه”، لافتًا إلى أنه لا يغير ملابسه منذ سنوات عدَّة حيث لم يستحم منذ 4 سنوات كاملة.

حال الشقيتين
لا يختلف حال شقيتيه “هناء وشيماء” فكلتاهما تجلس فوق سرير لا تتحرك منه إلا نادرًا تتعرضان لحالات هياج عصبي بين الحين والآخر ولا تتحدثان إلا عند حاجتهنَّ إلى الطعام أو الشراب فقط.

تركت العمل وقررت المكوث بالمنزل خوفًا على أولادي هكذا يشير محمود الوراقي 63 سنة، والد الثلاثة أشقاء، حيث كان يعمل هو الآخر بأحد المخابز الموجودة بمنطقة العزبة الغربية قبل أن يصاب أولاده بتلك الحالة.

بيع محتويات الشقة
لم يقصر والدهم في محاولة البحث عن علاج يعيدهم كما كانوا لكن ضيق اليد جعله يلجأ في بادئ الأمر إلى الحصول على قروض ثم لجأ إلى بيع محتويات الشقة ولم يتمكن عقب ذلك من استكمال علاجهم.

والد الثلاثة أشقاء وجه استغاثة للواء إبراهيم أبو ليمون محافظ المنوفية، للتدخل والتوجيه بعلاجهم، كما ناشد مديرية التضامن الاجتماعي بتوفير دخل لهم حتى يتمكن من توفير الطعام لأولاده.



انضم لقروب الواتسب - اضغط هنا

انضم لقروب الواتسب - اضغط هنا

انضم لقروب الواتسب - اضغط هنا

   

اترك رد وناقش الاخرين

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.