يحيى الفخراني يختبر ممثلا شابًا: «اعمل دور الإبريق أبو بزبوز» (فيديو)

سودافاكس – دائمًا ما يبحث قطاع كبير من الجمهور، عن أخبار زمن الفن الجميل، ويشعر بالحنين إلى الذكريات تجاهه، ومشاهدة لقاءات جمعت نجوم هذا الزمن، وحكاياتهم عن بعضهم البعض. لذلك يقدم لك «المصري لايت» سلسلة «نوستالجيا»، ونستعرض اليوم لقاء كوميديًا للفنان الكبير يحيى الفحراني

داعب الفنان يحيى الفخراني، أحد الممثلين الشباب، على طريقة اختبارات معهد السينما، قائلًا له: «مثل لي الإبريق أبو بزبوز.. أنا مش هعرف أمثل الحاجات دي إزاي.. لكن كنت بسمع إنهم في المعهد بيقولوا كدة.. أنا مخضعتش لدا عشان أنا مش خريج المعهد».

وأضاف «الفخراني» أنهم يريدون بذلك اختبار قدرة الممثل الذي يخضع للاختبار على التخيل، قائلًا إنه يوجد بهذا الاختبار «إحساس صادق»، ضاربًا مثلا: «بيقولوا في المعهد مثل لي ورقة شجر بتقع في الخريف.. مجرد ما يفكر إذا كان في هواء أو مفيش دا قدرة على التخيل».

وبالفعل اختبر يحيى الفخراني الممثل الشاب، وتخيل الفنان الشاب نفسه ورقة شجرة، ليرد عليه الفخراني ضاحكًا: «ما شاء الله، لأ دا كدة التكنولوجيا بالنسبة لك أضمن».

وفي سياق آخر كشف الفنان يحيى الفخراني، خلال أحد لقاءاته التلفزيوينة القديمة وهو يتحدث خلاله عن كواليس مشهد سرداق العزاء من فيلم «الكيف».

«كنت حابب أوي المشهد ده الحقيقة».. بهذه الكلمات كشف الفنان «يحي الفخراني» عن كواليس مشهد سرادق العزاء الشهير بفيلم «الكيف»، خلال اللقاء الأرشيفي الذي جمعه بالفنانة «صفاء أبو السعود» عبر شاشة «art» في برنامجها الشهير «ساعة صفا».

«بالنسبة للسرادق، أنا فاكر فيه موقف».. بدأ الفنان «يحي الفخراني» البالغ من العمر 76 عامًا يتذكر كواليس مشهد الضحك الهستيري في سرادق العزاء بفيلم «الكيف»، وأخذ يسردها للفنانة «صفاء أبو السعود»، يقول:«المفروض أن المجاميع الموجودة معايا في سرادق العزاء هتبان بتضحك، فلما أنا أضحك وبحكم شغلنتي لو ضحكت هبان أني بضحك من قلبي جدًا، لكن أنا مضمنش المجاميع».

وأكمل: «أنا قولت هقدر أخلي المجاميع تضحك لأني مش همثله في البروفا همثله ساعتها، والضحك معدي ولو ضحكت بقلبي أوي هخليهم يضحكوا غصب عنهم، لكن لو اتعاد الشوت مش هيضحكوا تاني، هيملثوا الضحك».

ولكي يتجنب «الفخراني» الوقوع في هذه المشكلة، روادته فكرة وصفها بالـ«خبيثة» لكي يقوم برفقة الممثلين الأخرين، أداء المشهد من أول مرة، يقول:«عملت حركة خبيثة الحقيقة، كان فيه شريوه (وهو عبارة عن عامل بيجر الكاميرا على القضبان)، طلعت 100 جنية وأياميها كانت مبلغ يعني، واديتها للأستاذ «علي عبد الخالق» المخرج، وقولت لعامل الشريوه الـ100 جنية دي ليك لو المشهد أتعمل من أول مرة».

وتابع: «وعملناه فعلًا وحصل من أول مرة وفرحت فرح شديد جدًا، عشان كده في الشاشة الناس تقوم ضاحكة على طول».



انضم لقروب الواتسب - اضغط هنا

انضم لقروب الواتسب - اضغط هنا

انضم لقروب الواتسب - اضغط هنا

   

اترك رد وناقش الاخرين

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.