تدهور صحة أحد قادة (إزالة التمكين) والسلطات ترفض إطلاق سراحه

سودافاكس / الخرطوم – أعلنت أسرة أحد قادة لجنة إزالة التمكين المجمدة أن السلطات امتنعت عن إطلاق سراح ابنها رغم تدهور وضعه الصحي.

ونفذت السلطات خلال الشهر الماضي حملة اعتقالات استهدفت قيادات بارزة في لجنة إزالة التمكين “المجمدة”، بينهم رئيسها المناوب وعضو مجلس السيادة السابق محمد الفكي سليمان، والمحامي وجدي صالح وطه عثمان وخالد عمر يوسف وآخرون على خلفية بلاغات دونت في مواجهتهم بتهم خيانة الأمانة أودعوا على إثرها السجن.

وقالت أسرة محمد صلاح عضو لجنة إزالة التمكين في بيان أمس، إنه تعرض لوعكة صحية بسبب ارتفاع ضغط الدم ومضاعفات في القلب وضيق في التنفس، نقل على إثرها إلى مستشفى رويال كير”.

وأضافت: “بعد الفحوصات الطبية الأولية تبين أنه بالإضافة إلى الأمراض السابقة مصاب بفيروس كورونا وأوصى الأطباء بوضعه تحت المتابعة”.

وقالت الأسرة إن محامي صلاح تقدم بطلب إفراج بالضمان إلى حين إتمام العلاج، لكن وكيل النيابة رفضه وأعيد إلى القسم الشمالـي.

وأشارت إلى أنه محتجز الآن هناك دون رعاية صحية في الوقت الذي يقبع فيه الرئيس المعزول عمر البشير في مستشفى علياء لثلاثة أشهر بسبب ارتفاع في ضغط الدم.

وحملت الأسرة سلطات الانقلاب والنائب العام ووكيل النيابة المسؤولية عن سلامة وحياة محمد صلاح.
وفق ما أوردت اليوم التالي




تحرير سودافاكس

فريق التحرير في شبكة سودافاكس الإخبارية، المنصة الإعلامية الرقمية السودانية المستقلة التي تأسست عام 2012.يضطلع فريق التحرير بمتابعة الأحداث الجارية وتوثيقها لحظةً بلحظة، ويشمل ذلك الأخبار العاجلة والتقارير الإخبارية والبيانات الرسمية والمستجدات الميدانية في السودان والمنطقة العربية. يعمل الفريق وفق معايير الصحافة المهنية القائمة على الدقة في النقل والتحقق من المصادر، تحت إشراف رئيس التحرير حسن بشير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.