مزارعون: إثيوبيا استولت على 500 ألف فدان من أراضي الفشقة هذا العام

كشف مزارعون بالشريط الحدودي، شرقي السودان، عن تزايد المساحات التي استولت عليها مليشيات إثيوبيا ومزارعو الأمهرا إلى 500 ألف فدان.

وسيطر الجيش السوداني، الثلاثاء، على كامل أراضي الفشقة الكبرى بعد تحرير مستوطنة برخت التي شُيدت في 1995، وهي آخر معاقل القوات والمليشيات الإثيوبية داخل المنطقة؛ عقب معارك عنيفة.

وقال المزارع مصعب محمد علي، لـ “سودان تربيون”، إن “المليشيات الإثيوبية ومزارعو الأمهرا، توغلوا مُنذ أبريل الفائت داخل أراضي السودان مسيطرين على 500 ألف فدان، بدعم من شركة إسرائيلية”.

وأشار إلى أن إثيوبيا استغلت ضعف إمكانيات السودان في تأهيل البنية التحتية من طرق ومعابر وتمويل للمزارعين، لاستمرار توغلهم داخل المساحات السودانية.

ووصل قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، الاثنين، إلى منطقة الأسرة، التي أُسر فيها الجيش الإثيوبي 7 جنود ومواطنا مدنيا في 22 يونيو الجاري، قبل أن يُعدمهم الأحد ويعرض جثثهم على الملأ.

وقال البرهان، الذي خاطب الجنود، إن الرد على عملية الإعدام سيكون ميدانيًا معطيًا أوامر بعدم السماح للقوات الإثيوبية بالتحرك داخل السودان حتى خط الحدود الدولية.

وبالفعل، دخل الجيش في معارك عنيفة استطاع فيها استرداد مستوطنة برخت وجبل تسفاي عدوي ومنطقة قلع اللبان، فيما نفذ سلاح الجو والطيران الحربي طلعات جوية لتعزيز تقدم القوات البرية.

والأسبوع الفائت، أرسلت إثيوبيا تعزيزات عسكرية كبيرة إلى داخل المناطق السودانية بغرض إسناد وحماية مزارعي الأمهرا الذين يتأهبون لفلاحة الأراضي التي استولت عليها قواتهم.

وقال المزارع صالح إن إثيوبيا تخطط لزراعة محصولي السمسم والقطن داخل السودان، ومن ثم تُصدرهم لإسرائيل.

وأفاد بأن شركة الزهرة الإسرائيلية مولت مزارعو الأمهرا بالآليات والتقاوي والأسمدة والمبيدات، كما نقلت آليات زراعية إلى مستوطنتي سفاري وقطراند، وهما من أكبر مستوطنات إثيوبيا داخل السودان ويعيش فيها نحو 50 الف نسمة.

والمساحات التي استولت عليها إثيوبيا تقع في المناطق الممتدة من ود كولي في الفشقة الصغرى حتى مناطق حظيرة الدندر التابعة لولاية سنار، وهي حظيرة حولها أراضي زراعية خصبة تقع على الحدود السودانية ــ الإثيوبية.

وتوترت العلاقة بين الخرطوم وأديس أبابا، منذ نوفمبر 200 عندما أعاد الجيش السوداني انتشاره في الحدود الشرقية، مستردًا مساحات زراعية خصبة كان يحتلها إثيوبيين طوال 26 عامًا، بدعم وحماية من جيش ومليشيات بلادهم.

وعادة، تصل ذروة التوتر مع بداية فصل الخريف حيث تحاول مليشيات إثيوبية عرقلة فلاحة 95% من الأراضي السودانية المستردة.

المصدر: صحيفة الانتباهة

تعليقات الفيسبوك


انضم لقروب الواتسب - اضغط هنا

انضم لقروب الواتسب - اضغط هنا


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.