الكشف عن 450 شركة تعدين بالسودان 95% منها تعمل في مجال الذهب

سودافاكس _ أقر مدير مجموعة سبائك لعمليات الذهب والمعادن مجاهد طه بلال بوجود تحديات تواجه دخول شركات جديدة في مجال التعدين أبرزها النسبة التي تتحصلها الحكومة من الشركات المستثمِرة، وعدم الاستقرار السياسي والاقتصادي والأمني، واعتبر تلك التحديات وراء تأخير وصول أكبر شركتين تعملان في مجال التعدين في العالم (أمريكية وفرنسية).
وكشف خلال تنوير صحفي (امس) عن وجود 450 شركة عاملة في قطاع التعدين في البلاد منها 95 % تعمل في الذهب، مضيفاً أن إنتاج الشركات المنظمة حوالي 16 طناً من الذهب في العام.
وانتقد مجاهد عملية إنتاج الذهب في شركات الامتياز حيث وصفها “بالضعيفة” مقارنة “بالشركات العالمية التي تعمل في ذات المجال، وتنتج 32 طناً في العام .مؤكداً حصولهم على (8) رخص تعدين بطريقة رسمية من وزارة المعادن. وفق الانتباهة
كاشفاً عن وضع خطة جديدة، لتنفيذ المشروعات فضلاً عن إدخال مدخرات السودانيين من المجوهرات الذهبية في الدورة الاقتصادية بمشروع (جنيه سبائك الذهبي ).
ويهدف بصورة أساسية لجذب واستثمار فوائض السودانيين المدخرة ذهباً، وخفض سعر الدولار بالسوق الموازية، وتحويل الكتلة النقدية السائلة إلى أصول، لجهة أن الغالبية من المواطنين أصبحوا يلجأون إلى ادخار ما لديهم من أموال في شراء الذهب أو شراء عقارات، أو تجارة الدولار لحفظ رؤوس أموالهم، وقطع بانه السبب الرئيس وراء انفلات سعر الصرف ورفع قيمة الأراضي بالخرطوم، مما يساعد في تخريب الاقتصاد.
وقال مجاهد إن المشروع يسير في خطى سريعة وتم تصميمه وتم استيراد خطوط الإنتاج الخاصة بصناعة الجنيه الذهبي وتوفير صناعة الذهب والمجوهرات في السودان.
مبيناً أن رؤية سبائك تتمثل في صناعة نموذج عالمي لصناعة التعدين في البلاد ، بعد أن تم النظر لقطاع التعدين في السودان بعين فاحصة من جميع النواحي، ومن ثم وضعت رؤية مجموعة سبائك الاستراتيجية التي تمتد من 2020 -2050م وتشمل (14) مشروعاً، ويمضي العمل فيها بطريقة وصفها “بالاحترافية “،مشيراً الى وضع (3) أهداف أساسية منها تنفيذ المشروعات بطريقة احترافية لخلق نموذج عالمي وان يكون هناك منتج اقتصادي استثماري ذو عائد يخدم قضية الاقتصاد واصحاب رؤوس الاموال .
كاشفاً عن اتجاههم لتقديم تجربة مختلفة في إنتاج الذهب بالبلاد، وأضاف بالفعل بدأت اتصالات مع شركتين عالميتين واستقطابها للاستثمار في السودان في مجال اكتشاف الأحجار الكريمة وتصديرها خام من اجل زيادة المردود الاقتصادي، وجزم بأنه مشروع وطني لتطوير وتوطين، صناعة المجوهرات والمشغولات الذهبية في السودان، وكشف عن وجود إحصائيات رسمية تفيد بتصدير السودان حوالي (3) أطنان من الذهب سنوياً بغرض التصنيع .
ونبه مجاهد الى هناك ما بين 8-10 أطنان ذهب تعبر الاجواء السودانية من دول غرب وجنوب افريقيا تصدر الى الخليج العربي .
مشيراً إلى وجود تقديرات من بعض الجهات تشير إلى وجود (20-40) طناً من الذهب ما بين متداول بالسوق ومدخرة من بعض السودانيين، إضافة إلى وجود فائض ما بين الذهب المصدر والمنتج يقدر بـ(5) أطنان بما يعادل قيمته (300) مليون دولار.
وانتقد سياسات بنك السودان تجاه الشركات المستثمِرة في قطاع التعدين حول منعها من تصدير نصيبها من إنتاج الذهب،
من جهته اشار مدير التداول بسبائك معتز الطيب المبارك، الى اطلاق جنيه سبائك كأول منتج سوداني، بوزن ٨ جرامات من عيار ٢١، ويحتوي على العلامات التسويقية والتأمينية واختام الضمان، وقال ان الغرض من المنتج الادخار والاستثمار، واستقطاب وجذب الأموال، بدلاً من حفظها في قطاعات العقارات والعملات الاجنبية، موضحاً ان منتج الجنيه عبارة عن ذهب مشغول، يمثل قيمة مضافة للذهب بدلاً من الصادر الخام، وذكر ان لديهم خطة للاستثمار في الذهب، عند اقتناء ٥ جرامات، وتوزع عليها ارباح تصل خلال العام حوالي ١٢ جراماً، إضافة إلى الاستثمار في سبائك ذهب، وهو عبارة عن استثمار كشراكة في الذهب، ويعطي ايضاً ارباحاً من الذهب.
من جانبها قالت مديرة مركز الأحجار الكريمة وتجارة الألماس ابتسام احمد وقيع الله ان الهدف الرئيس لبرامج المعمل ان يكون نقطة عبور لحركة الأحجار في افريقيا، وبالتالي اولى ان تكون حركة الأحجار للعبور عبر السودان لجهة ان افريقيا من أكبر المنتجين لاحجار الماس ، ولذلك انشئت مجموعة سبائك وبها جزء مهم لفحص العينات، حيث يهدف المعمل لفحص الاحجار الكريمة، وايضاً الماس إضافة الى ان هناك ثلاثة احجار اخرى مهمه منها السفاير، الزمرد، والروبي ، وتسمى الأربعة الكبار وايضاً هناك احجار اخرى شبة كريمة، منها الاوبال، ويوجد حالياً أكثر من ٣ الاف نوع من الأحجار الكريمة ، وقالت السودان معبر لحركة الأحجار الكريمة.
ودعت الى اهمية بذل الجهد لاستخراج الأحجار درجة اولى، من الالماس والمعادن الاخرى.
وقالت ان مجموعة سبائك ستعمل بطريقة محترفة في حركة جلب افضل انواع الأحجار، وأضافت نعمل حالياً في تجارة الحجر واعادة صياغته، وذلك من خلال معمل لفحص الحجر بتفاصيله.



